العودة للتصفح المنسرح المتقارب الوافر الطويل البسيط الطويل
بنهار جبين يتجلى
حسن حسني الطويرانيبِنهارِ جَبينٍ يَتجلَّى
في لَيلِ شعورٍ إِذ يَغشى
هَلّا روّيتَ بظَلْمك يا
حبِّي قَلباً يَكوي عَطَشا
يا مَن يَفديهِ الغُصنُ إِذا
ما ماس وَيَهفو حَيثُ مَشى
يا مَن أن يَبدو حَكى قَمَراً
زاه وَإِذا يَرنو فَرَشا
رفقاً رفقاً بجوىً وَهَوىً
وَانظر وارحم عَيناً وَحشا
لا تُصغ للاحٍ كذَّبَه
حالٌ بي أَو وَشّاءَ وَشى
فَلَكَم بَين الأَحباب عَلى
غيل يَمشي مِن حَيث تشا
وتعالَ بربِّك زُر دَنِفاً
قلبه هواه كيف تشا
لَولا التَعليلُ بلَوْ وَعَسى
ما امتدّ العَيشُ وَلا اِنتَعَشا
بِحياتِك لَو موتي تَرضى
لجعلت الروح لذاك رُشا
قصائد مختارة
علقت من شقوتي ومن نكدي
ابو نواس عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي مُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِه
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي رأى حلباً بلداً داثراً فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
ألا ثكلتك أمك عبد عمرٍو
الخرنق بنت بدر أَلا ثَكِلَتكَ أُمُّكَ عَبدَ عَمرٍو أَبالخِزيات آخَيتَ المُلوكا
ويمنعني تقبيل خديه أنني
شهاب الدين الخفاجي ويمْنعُنِي تقْبيلَ خَدَّيْه أنني أخافُ إذا ما أبْصَرتْه النَّواظِرُ
يا ابن المشايخ والأشياخ أسلافه
حرمة بن عبدالجليل يا ابن المشايخ والأشياخ أسلافه جزاء من يسعف العافين إسعافه
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا