العودة للتصفح السريع المجتث البسيط الخفيف
بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا
المتنبيبَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكا
وَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً
وَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاً
رِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَنا
إِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌ
كَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُ
وَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحوا
جَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَروا
عَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ
أَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَني
إِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَني
أَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍ
وَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍ
عَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَني
يَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍ
حَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِها
أَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا
قصائد مختارة
أبا الشعر .. تغن بتموز
محمد مهدي الجواهري أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأبا وهل لك إلا أن تقول فتُعجِبا ؟
يا لائمي في أن خلعت العذار
تميم الفاطمي يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ ما ترك الحبّ لقلبي اختيارْ
وروضة في هجير
ظافر الحداد وروضةٍ في هجيرِ وجنةٍ في سَعيرِ
هبت لنا نسمات ضمها السحر
عبد المحسن الحويزي هبت لنا نسمات ضمها السحر وفاح للروض روح بالشذى عطر
ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
ابن الأبار البلنسي ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه