العودة للتصفح
الكامل
البسيط
مجزوء الرمل
الطويل
بكل ظبية وحش ظبية الأنس
ناصيف اليازجيبكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِ
ماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِ
إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
شِبهٌ فأينَ جمالُ الثَغْرِ واللعَسِ
رَبيبةٌ من بني الرَيَّان مُترَفةٌ
تَرنو بلَحْظٍ لأُسْدِ الغاب مُفترِسِ
سُبحانَ من صاغَ ذاكَ الثَغْرَ من بَرَدٍ
لَها وألهَبَ ذاك الخَدَّ بالقَبسِ
فَتَّاكةُ اللحظِ غَرَّتْني لَواحِظُها
لما رأيتُ عليها فَتْرةَ النَّعَسِ
تَبيتُ في حَرَسٍ من لحظِ عاشقِها
يا وَيحْهُ وَهْوَ منها ليسَ في حَرَسِ
يَلوحُ ضَوءُ جَبينٍ تحتَ طُرَّيِها
يا للعُجابِ اجتِماعُ الصُبحِ والغَلَسِ
وتنتَضي السَّيفَ من جَفنٍ مَضارِبُهُ
أمضَى من السَّيفِ في كَفِّ الفَتَى الشَرِسِ
ملحيةٌ قَصَّرَتْ عنها الحِسانُ كما
قد قَصَّرَتْ كلُّ مِصرٍ عن طَرابُلُسِ
عن بَلدةٍ زانَها اللهُ العليُّ بما
أفادَها من عطايا رُوحِهِ القُدُسِ
أنشا بها كَنْزَ أسرارٍ لسائِلهِ
أشفَى من المَطَر الهامي على اليَبَسِ
فَضَّاضُ مُشكلِةٍ خَوَّاضُ مُعضِلةٍ
روَّاضُ مسئلةٍ من كلِّ مُلتبِسِ
الناظمُ الناثرُ الشَهْمُ الكريمُ لهُ
بالفَضلِ يَشهَدُ طيبُ النَفسِ والنَفَسِ
سَهْلُ الطِّباعِ سليمُ القلب من وَضَرٍ
صافي الصِّفاتِ نقيُّ العِرضِ من دَنَسِ
يَزُفُّ من كَلِمٍ كالدُرِّ ساطعةٍ
أبكاَرَ فِكرٍ كضَوْءِ الصُبحِ مُنبجِسِ
خَرائدُ من بَنات العُرْبِ قد فُتِنَت
بحُسنهِنَّ بَناتُ التُرْكِ والفُرُسِ
إذا أفاضَ لِسانٌ منهُ في جَدَلٍ
مَضَى فأبلى لِسانَ الخَصْمِ بالخَرَسِ
لا يصَطلِي نارَ إبراهيمَ مُجتهِدٌ
ولا تنالُ عُلاهُ كَفُّ مُلتمِسِ
يا غائباً بان عنا غير ملتفتٍ
وذكرُهُ في حمانا غيرُ مندرِسِ
إن لم تَكن نَظرةٌ منكم أفوزُ بها
فنظرةٌ من كتابٍ منك مُقتَبَسِ
قصائد مختارة
قل للمنازل بالكديد تكلمي
عمر بن أبي ربيعة
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَديدِ تَكَلَّمي
دَرَسَت وَعَهدُ جَديدِها لَم يَقدُمِ
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربي
لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
ولقد قال طبيبي
البحتري
وَلَقَد قالَ طَبيبي
وَطَبيبي ذو اِحتِيَالِ
اذا كان لي أن أعيد البداية
محمود درويش
إذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ الِبدايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج
أُسَافِرُ ثَانيةً فِي الدَّرُوبِ التِي قدْ تُؤدِّي وقَدْ لا تُؤدِّي إِلَى قُرْطَبهْ.
أرشيف
علي الدميني
مثلما يحدث في الموتِ،
إذا غادرت للخارج، ِ فاضت
لحا الله قوما لم ندع من سراتهم
حسان بن ثابت
لَحا اللَهُ قَوماً لَم نَدَع مِن سَراتِهِم
لَهُم أَحَداً يَندوهُمُ غَيرَ ناقِبِ