العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل مخلع البسيط الطويل
بكرت تحسن لي سواد خضابي
يحيى الغزالبَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍ
إِلّا كَشَمسٍ جُلِّلَت بِضَبابِ
تَخفى قَليلاً ثُمَّ يَقشَعُها الصَبا
فَيَصيرُ ما سُتِرَت بِهِ لِذَهابِ
لا تُنكِري وَضحَ المَشيبِ فَإِنَّما
هُوَ زَهرَةُ الأَفهامِ وَالأَلبابِ
فَلَدَيَّ ما تَهوينَ مِن شَأنِ الصِبا
وَطُلاوَةُ الأَخلاقِ وَالآدابِ
قصائد مختارة
لمبشري بتمام عفوك ما طلب
الورغي لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ مَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ابن الزقاق ولست باحيا من رجال رأَيتهم لكل امرىء يوماً حمام ومصرع
كأن نسيم الروض إبان نوره
ابن الرومي كأنَّ نسيم الروض إبان نوره أرذَّت عليه مُزنةٌ حين أسْحرا
في الناس من يألف الغريبا
خليل اليازجي في الناس مَن يألف الغَريبا حتىّ ترى شأنهُ غريبا
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ