العودة للتصفح البسيط المجتث الطويل الطويل الطويل الوافر
بكاء الحمائم ضحك الحمام
فتيان الشاغوريبُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِ
لِنَيلِ المُنى مِن غَريمِ الغَرامِ
حَمائِمُ ناحَت فَباحَت أَسىً
وَناجَت فَهاجَت جَوى المُستَهامِ
فَلِلَّهِ وُرقٌ غَنينا بِهِنَّ
عَشِيَّةَ غَنَّينَنا عَن زُنامِ
هِيَ الأَعجَمِيّاتُ لَكِن لَها
بَيانُ اِختِيارٍ فَصيحِ الكَلامِ
وَسُكرُ الهَوى هُوَ صِرفٌ لَهُ
تَباريحُ لَيسَت لِسُكرِ المُدامِ
أَما وَخِيامٍ عَلى حاجِرٍ
بُنينَ فَواهاً لَها مِن خيامِ
تُكِنُّ نَهاراً شُموسَ الضُحى
وَيُطلِعنَ لَيلاً بُدورَ التَّمامِ
يَجُدنَ عَلَينا بِغَمزِ اللِّحاظِ
وَيَبخَلنَ عَنّا بِرَدِّ السَلامِ
إِذا اللائِماتُ رَأَتهُنَّ قُلنَ
لَحا اللَهُ فيكُنَّ أَهلَ المَلامِ
فَقَد تُبنَ عَن عَذلِنا وَاِعتَذَرنَ
وَقُلنَ سَلَكتُم سَبيلَ الكِرامِ
لَقَد حازَ مَودود المَكرُماتِ
جِساماً بِبَثِّ الأَيادي الجِسامِ
أَقَرَّت بِتَفضيلِهِ في الأَنامِ
عَلى الأُمراءِ مُلوكُ الشَآمِ
هُوَ البَدرُ وَاللَيثُ وَالغَيثُ في ال
سَنا وَالنَدى وَالوَغى إِذ يُحامي
لَهُ قَلَمٌ مِنهُ تُجنى المُنى
أَجَل وَالمَنايا كَحَدِّ الحُسامِ
فَعاشَ كَما شاءَ في دَهرِهِ
بِرَغمِ أَعاديهِ في كُلِّ عامِ
قصائد مختارة
من قلدت عينه في أمره الاذنا
ابن المُقري من قلدت عينه في أمره الاذنا واعتاض عن رايه راى امرء غبنا
ولو بقدرك أهدي
أبو الحسن بن حريق ولو بِقَدرِكَ أُهدِي َمَا وَجدتُ هَدِيّه
له الحمد من أمواله ولنا الغنى
أحمد بن طيفور لَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنى وَلَيسَ عَلَينا ما يَنوبُ مِنَ الدَهرِ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
فتى بالبشر يصطلم الأعادي
دعبل الخزاعي فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ