العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل البسيط البسيط
من قلدت عينه في أمره الاذنا
ابن المُقريمن قلدت عينه في أمره الاذنا
واعتاض عن رايه راى امرء غبنا
وقد رأينا وخير الرأى أصوبه
أن لا يقلد فيها غير أنفسنا
تكاثرت عندنا الأقوال واضطربت
وكاد سر أناس يفضح العلنا
فقلت لا رأى إلا أن يلم بها
ونستجد أمورا تقطع الشحنا
هذى الكتائب والرايات قد عقدت
كأنهم عن قريب بالظبا وبنا
ويل لمن صَبَّحتهُ خيلنا بظبا
يطلق الرأس في مرضاتها البدنا
نخلي الديار ولا تبقى إذا امتلأت
غيظاً لروح امرئ في جسمه وطنا
تلقى الأعادي بها في الحرب ما لقيت
أموالنا يوم سلم من مواهبنا
تفنى سطانا ويغنى جودنا أبدا
بذا وهذا ملكنا الشام واليمنا
فالحمد لله قد طلنا الورى شرفا
وأصبح الملك من بعد الإله لنا
فقل لمفتاح مفتاح الفتوح غدا
اركب بخيلك واحذر أن تعوقنا
بكل أغلب يثنى القرن منجدلا
عن السنان ولا يثنى إذا طعنا
أسد كمثلك لا يرجو منازلها
للنفس من خوفها يوم اللقا أمنا
ما أنت عبداً لدينا اليوم بل ولدا
يكفى المهم وترضينا إذا امتحنا
وما شكرناك إلا بعد معرفة
وخبرة فحمدنا السر والعلنا
فاطو البلاد الينا نلق عنك رضا
مما غرست ونجني منه خير جنا
وما بنا حاجة تدعو إلى أحد
لكنهم وفدنا والوفد يعجبنا
وابلغ مشائخهم عنا السلام فما
تنسى مكانتهم منا مكارمنا
لهم مودة صدق ليس ينكرها
أضحى لهم بجزاها الجو مرتهنا
هذا كتابي فمن يسمع بمقدمه
والسدر في رأسه فليغسلنه هنا
قصائد مختارة
هذا ابتداء له عند العلى خبر
ابن حمديس هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُ يُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُ
يا أيها الملك المرجى فضله
المعولي العماني يا أيُّها الملكُ المرجَى فضلُه لا زلتُ أرجو نيلَك المدرارا
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
الستالي لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذل ما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ
ياما لمرائر الهوى تنتكث
نظام الدين الأصفهاني ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُ عشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوا
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
ابن السيد البطليوسي نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى جاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
بشار بن برد حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ