العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الخفيف الكامل
بك على الناس بالمزموم والرمل
أبو العلاء المعريبَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ
فَإِنَّ أَعمالَ دُنياهُم كَلا عَمَلِ
وَالحُكمُ مِن عالَمٍ عالٍ تَنَزُّلُهُ
فَما لِسُكّانِ هَذي الأَرضِ كَالهَمَلِ
عاشوا بِها وَاِستَجاشوا ثُمَّ ما حَصَلوا
إِلّا عَلى المَوتِ في التَفصيلِ وَالجُمَلِ
لا أَحمِلُ الهَمَّ لي يَومٌ يُغَيِّبُني
وَلَو حَلَلتُ مَعَ الجَوزاءِ وَالحَمَلِ
وَيبَ الحَوادِثِ كَم أَخرَجنَ مِن مَلِكٍ
عَنِ الدِيارِ وَكَم قَصَّرنَ مِن أَمَلِ
يَسعى الفَتى لِاِبتِغاءِ الرِزقِ مُجتَهِداً
بِالسَيفِ وَالرُمحِ فَوقَ الطَرفِ وَالجَمَلِ
وَلَو أَقامَ لَوافاهُ الَّذي سَمَحَت
بِهِ المَقاديرُ مِن نَقصٍ وَمِن كَمَلِ
جَمعاً لِمَحبوبِ قُربى أَو بَغيضِ عِدىً
كَأَنَّهُ عَن ذَراهُ غَيرُ مُحتَمِلِ
إِذا مَلَكتَ فَاِسحَج غَيرَ مُهتَضَمٍ
وَإِن حَكَمتَ عَلى قَومٍ فَلا تَمِلِ
قصائد مختارة
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ في وصفها حارت ذوو التمييز
العشق
بدر بن عبد المحسن العشق .. هو خال .. وزمام .. والا العيون اللي .. محاجرها ظلام ..
صد عن الصد فيا حبذا
الشريف العقيلي صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
ودعا اللؤم أهله وبنيه
الأخطل وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي