العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الوافر البسيط البسيط الوافر
بقية المقالة !..
عبدالمعطي الدالاتي...
( إذا ترحّلتَ عن قومٍ وقد قدروا
ألّا تفارقَهم ، فالرّاحلونَ همُ )
..
كنت في سن الصبا ، غداة صحوتُ في ذكرى الهجرة ، لأكتب عن سيدنا الرسول ، مقالة كحّلها البدء بهذا البيت الجميل ! .
لكنّ المقالة ضاعت مني ، فيما ضاع من أيامي الغابرة ..
ولم يبق منها غير بيت أبي الطيب ، في ضيافة الذاكرة ! .
لكنْ لكل كحلٍ بقية !..
ففي تلك السن ، لم أكن أعي أن الهجرة في الأرض ، قد تلت المعراج في السماء !..
وأن البراق قد سبق القصواء !..
وأننا سنتعلّم من الحبيب الأعظم ، صلّى الله عليه وسلم ، كيف نسافر في كافة المحاور ؟ ..
وكيف نجوب دروب الكون ؟ ..
وكيف نرحلُ في شرايين الحياة ، لنبلغ آفاق الجمال ، وأعماق الخير ، ونواصي الإنجاز ..
ولنجسّ بسن القلم نبض الحضارة ..
فقد صارت الهجرة للتاريخ بداية ، وللإنسان منارة ..
بلى ، قد فقدتُ أوراق المقالة ..
ولكني وجدتُ في بقيتها نفحاتٍ من أشذاء الرسالة ..
...
قصائد مختارة
طاف الهوى بين خلق الله كلهم
البحتري طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا
حقلي اليوم سعيد
أحمد الكاشف حقليَ اليوم سعيدٌ برئيس الوزراءِ
ذكرى وعد بلفور
محمد مهدي الجواهري خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِ ونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِ
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
ابن المُقري إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ
ومن يطمع بعفو الله حتى
نيقولاوس الصائغ ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى يَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ