العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل البسيط
حقلي اليوم سعيد
أحمد الكاشفحقليَ اليوم سعيدٌ
برئيس الوزراءِ
مر في الركب عليه
بسلام الأنبياءِ
كاد يجري خلفه ما
فيه من ظلٍّ وماءِ
وتلقت ثمرات ال
أرض عبء الأجراء
فهي في الرخص حفاظٌ
وهي يسرٌ في الغلاء
فَكَّها من فَكَّ قومي
من قيود الغرماء
ووقاها البيع جبراً
وهي في سوق القضاء
خرجت من بنك أرنس
تَ إلى بنك السماء
تحمل الدين خفيفاً
في مواعيد الوفاء
وسأبقى بعفافي
في سجل الأغنياء
جلد الزارع عندي
وخيال الشعراء
قصائد مختارة
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا
جحيفة الضبابية تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا فدونكموها لاقحا قد أقرت
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد