العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الكامل
الرمل
بعيشك عاطني أنباء دار
ابن الأبار البلنسيبِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِ
بِها أغْنَى عَن القَدحِ المُدارِ
إذَا قَرُبتْ يَهيجُ لها اشتِياقي
وإنْ نزَحتْ يُمَثِّلها ادِّكارِي
وَدَعْ لَوْمي إِذا أبصَرْت ميلي
فَسُكرُ الشّوْق مِن سُكْرِ العُقارِ
فُطِرْتُ عَلى الحَنين إلى المَغاني
فقَلْبي في انصِداعٍ وانْفِطارِ
بَدَتْ أعلامُها فخَفِيتُ سُقماً
كأنيَ بعْضُ أقْمارِ السِّرارِ
ونازَعَني اصطبارِيَ بَرْحُ وَجدي
وأنَّى لِلْمُعنَّى بِاصْطِبارِ
قصائد مختارة
سلم على الدار أقوت بعد آباد
حارثة بن بدر الغداني
سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِ
قفراً بطارف أعلى ذات إمهادِ
البارحة يا صاح
أبو بكر العيدروس
البارحة يا صاح
غنت على غصن النقا حمامه
أنا و أنت
بلند الحيدري
اعتذار
معذرة ضيوفنا الأسياد
يا نبي الهدى تدارك عبيدا
عمر تقي الدين الرافعي
يا نَبِيَّ الهُدى تَدارك عُبيداً
قَيَّدوا مِنهُ مُطلَقَ الحُرِيَّه
وابن نصر له محيا كصبح
ابن زمرك
وابن نصرٍ له مُحيّاً كصبحٍ
إن تجلّى جلالنا كل كربِ
غبت عن ذاتي فما شأن السوى
الامير منجك باشا
غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ
وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين