العودة للتصفح البسيط الرمل البسيط الطويل
سلم على الدار أقوت بعد آباد
حارثة بن بدر الغدانيسلّم على الدار أقوَت بعد آبادِ
قفراً بطارف أعلى ذات إمهادِ
الدار لم يبق منها ريثما لقيت
إلا مضاربَ أطيابٍ وأوتادِ
كأنها بالفيافي يوم مطلعها
من بطن ذات السنا أخلاق أبراد
فما تبَيّنتُها حتى وقفت بها
وطال بالطرف إفراعي وإصعادي
فانهلّت العين من عرفانها سكباً
نصح السقاةِ لجَمٍّ ماء أعرادِ
فظلت كالشارب النشوان محتبساً
يوما طويلا على عنسٍ وأقتادِ
أُراسِل الطرف وهناً ثم أعطفهُ
في متشتى ومصطافٍ ومرتادِ
إذ لا النوى بين أهلينا مُفَرَّقِّةٌ
ولا المُكَتّم من أسرارِنا بادِ
قصائد مختارة
ماذا سيبقى
عبد العزيز جويدة ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا ماذا سيبقَى من كلامِ العشقِ
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
أبو بكر الشبلي الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا وما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِ
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
ذكرى الخليل
عبد الرحمن بارود أَلهبتْ لوعَةَ القلوبِ الخليلُ فهي نارٌ من المآقِي تَسيلُ
بشراك أيتها الدنيا وبشرانا
ابن دراج القسطلي بُشراكِ أَيَّتُها الدُّنيا وبُشرانا أَحياكِ بالعدْلِ منْ بالأَمْنِ أَحْيانا
يقول زياد قف بصحبك مرة
دعبل الخزاعي يَقولُ زِيادٌ قِف بِصَحبِكَ مَرَّةً عَلى الرَبعِ مالي وَالوُقوفَ عَلى الرَبعِ