العودة للتصفح المنسرح الطويل السريع الخفيف الطويل الكامل
بعثت بها عذراء حالية النحر
السري الرفاءبَعثْتَ بِها عذراءَ حاليةَ النَّحْرِ
مشهَّرَةَ الجِلبابِ حُوريَّةَ النَّجرِ
تأنَّى لها طَبٌّ بإخلاصِ طيبِها
فأفرغ فيها رُوحَ رَيحانةِ الزَّهْرِ
وألبسَها وَشياً يَزُرُّ جيوبَه
على النَّحْرِ منها والذُّيولَ على الخَصرِ
مُضمَّنةً ماءً صَفا مثلَ صفوِها
فجاء كذَوْبِ التِّبْرِ في جامدِ الدُّرِّ
ينوبُ بكفِّي عن أبيه وقد مضى
كما نُبْتَ عن آبائِك السادةِ الغُرِّ
وَيَشْرَكُني في نَشرِهِ الريحُ غُدوةً
فتجري إلى الآفاقِ طَيِّبَةَ النشرِ
فيا لكَ من بَرٍّ يخبِّرُ عن فتىً
حَفِيٍّ بنا في كل نائبةٍ بَرِّ
فإنْ يَكُ حيَّاني بها فارسيَّةً
فسوفَ أحيِّيه بمُعربَةِ الشُّكْرِ
وكم من يَدٍ للحُرِّ عنديَ ثَيِّبٍ
كشفْتُ محُيَّاها بقافيةٍ بِكْرِ
قصائد مختارة
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
يزيد ذو القفا فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا