العودة للتصفح

بشراك يا دهر ها فوز وها طر

مريانا مراش
بشراك يا دهر ها فوز وها طر
قد نلت للفخر أمراً كنت تنتظر
قرت عيون الملا بالأمن أجمعها
لما علت راية بالحلم تشتهر
فالعدل مهدها والعقل أيدها
والمجد شيدها والعز والظفر
شعوب عثمان لا بؤس ولا كرب
ولا هموم ولا ضيق ولا حذر
لله سلطاننا خير الملوك ويا
لله همته يا أيها البشر
دلت معانيه عن أحكام حكمته
تأملوا وروت عن لفظه الدرر
إليكم تفصح أن تسمع بلاغته
والعمي أن نظرته جاءها النظر
كانت نفوس الورى بالأمس في ظلماء
فكيف تظما وأنت الغوث والمطر
هلا ثملنا بخمر السلم واطربا
لما شربنا بكأس صاغها القدر
بشرى لوالدة نال الفخار بها
مقصوده وبذاك العرش يفتخر
فعش عظيماً سعيداً مالكاً أبداً
ما دارت الأرض والأفلاك والعصر
قصائد عامه حرف ر