العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل
برق ورحيل
إباء إسماعيلسأصعد برق الحلم
وأستحم بخصلات أحرفك الصباحية
قطرةً قطرة تتساقط من روحي أسرار الصباح
تخرج الأفعى من جبيني
أقطع رأسها
و ألبسها جسد انسانٍ مشوّه
أدخِلُها في زنزانة السقوط
في عمق الخراب ..
أندرج كالعصفورة تحت قبة اللحظات الشديدة القسوة
أتشابك تحت نيران الحزن العنيف
و أنحني لألتقط بعض جمرات المدينة
وبعض دماءٍ تركها جريحٌ إلى مشفى مجهول
وغاب عن وعيه
و أنا أتأمل المشهد ،
بينما أمه
تزفُّ أخاه إلى الشهادة !!..
قصائد مختارة
بطاقة حب .. إلى أمي
لطفي زغلول كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
أبو الحسن الكستي عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً سعى ركب آمالي لبغداد غاديا
فتحوا السماء وطاردوا العقبانا
بطرس البستاني فَتحُوا السماءَ وطاردوا العقبانا وجروا على متن الهوا فُرسانا
هلا سألت بني عيلان كلهم
عروة بن الورد هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
ابن الفارض شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
ما للمليحة لا تبيح رقادي
الباجي المسعودي ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقادي وَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهادي