العودة للتصفح المتقارب الخفيف المنسرح
برغمي أن شرعت له رثاء
ابن نباته المصريبرغمي أن شرعت له رثاءً
ولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا
وليدٌ كان يا أسفي حبيباً
أبى تسيارُ كوكبه رُجوعا
وما قلبي إذاً حجرٌ فيسلو
هلالاً قبل ما اكتمل الطلوعا
فيا ولدي تولد حزن قلبٍ
فعمّ أصول بيتك والفروعا
ومسّ عيونَ من فارقت شرٌّ
فأصبح كلّ إنسانٍ جزوعا
أما والجاريات بصحن خدّ
بكت والموريات ورت ضلوعا
لقد أطفأ شميعة نور بيتٍ
ردًى كم مثلها أطفأ شموعا
قصائد مختارة
تعاط الصبابة أو عانها
البحتري تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
لقد سمح الدهر بالمقترح
ابن الفراش لقد سمح الدّهرُ بالمُقْتَرحْ وكان السكوتُ تمامَ الفرَحْ
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
انظر اليها والنسر منحدر
القاضي التنوخي انظر اليها والنسرُ منحدرٌ والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه
صداقات
ليث الصندوق أردتُ أنْ أصادقَ القنديل لكنني كنتُ بلا درع
أيها الحفل الكريم
محمد حسن فقي ما أراني على البيان بقادرْ بين أهل النُّهى وأهل المشاعرْ!