العودة للتصفح الطويل الطويل المديد السريع المنسرح الطويل
برح الخفاء فما لجدك معمل
ابن النقيببَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ
إِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ
هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما
فتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ
صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا
عوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ
مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذي
من دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ
إن الولاء بمثل عبدك منجبٌ
والسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ
مولاي إني في ذمامك فاحتكم
هل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ
إِن عمّني دخل الجناب فخارجي
متحقق والسعد نحوي مُقبلُ
وعلام أحرم والفصاحة لم تزل
أبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ
رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى
مني وافضَي بي إليك الموئلُ
ما كنت أن أشقى وربعك مخصب
أبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ
ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ
تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ
طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياً
إِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ
أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبي
فازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ
قصائد مختارة
إذا مت يا أم الحنيكل فانكحي
الوليد بن يزيد إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي وَلا تَأمُلي بَعدَ الفِراقِ تَلاقِيا
فراق تذكرنا به فرقة الدنيا
خليل اليازجي فُراقٌ تذكَّرنا بِهِ فرقةَ الدنيا صدقتُ فاني بعدهُ لم أعُد حيّا
لو أفادتنا العزائم حالا
صفي الدين الحلي لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالا لَم نَجِد حُسنَ العَزاءِ مَحالا
حسنت لي الصهباء يا غيث
أبو الفضل الوليد حَسَّنتَ لي الصَّهباءَ يا غيثُ وليسَ لي في شِربها رَيثُ
ظبي إذا لاح في عشيرته
ابو الحسن السلامي ظبي إذا لاح في عشيرته يطرق بالهم قلب من طرقه
أكل صباح لا يزال يعودني
الأخطل أَكُلَّ صَباحٍ لا يَزالُ يَعودُني بَنو أُمِّ قِردٍ يَشحَذونَ المَبارِيا