العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط
برح الخفاء فما لجدك معمل
ابن النقيببَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ
إِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ
هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما
فتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ
صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا
عوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ
مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذي
من دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ
إن الولاء بمثل عبدك منجبٌ
والسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ
مولاي إني في ذمامك فاحتكم
هل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ
إِن عمّني دخل الجناب فخارجي
متحقق والسعد نحوي مُقبلُ
وعلام أحرم والفصاحة لم تزل
أبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ
رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى
مني وافضَي بي إليك الموئلُ
ما كنت أن أشقى وربعك مخصب
أبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ
ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ
تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ
طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياً
إِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ
أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبي
فازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ
قصائد مختارة
أرى كل أم عبرها غير مبطئ
أبو العلاء المعري أَرى كُلَّ أُمٍّ عُبرُها غَيرُ مُبطِئٍ وَما أُمُّ دَفرٍ بِالَّتي بانَ عُبرُها
علوان لا شك اسمك
تقي الدين المغربي علوان لا شك اسمك وأنت تنعت بالصفي
ضيوف وزوار نزلنا حماكم
حسن الكاف ضيوفٌ وزوارٌ نزلنا حماكم وما خاب ضيفٌ نازل في فناكم
لا الرمز يغني ولا التصريح يرضيني
أحمد زكي أبو شادي لا الرمز يغني ولا التصريح يرضيني وهذه أمم حولي تقاضيني
طرقت أميمة والكواكب جنح
الأبيوردي طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا
اليوم جددت النعماء والمنن
ابن وهيب الحميري اليومَ جددت النعماءُ والمننُ فالحمدُ للهِ حَلَّ العِقدةَ الزمن