العودة للتصفح الكامل السريع المنسرح الطويل الكامل الكامل
برتقال
إبراهيم محمد إبراهيمبينَ تلكَ الوُجوهِ الكئيبةِ
كانَ يطوفُ بسلَّتهِ
كانَ يهمسُ في حذَرٍ .. بُرْتُقال .
شَاحِبَ الوَجْهِ كانَ كعادتِهِ
حينَ يحمِلُ تلكَ الأمانةَ
عبرَ الحدودِ على رأسهِ ،
ثم يُلقي بنعليهِ في حُفرةٍ بالجِوارِ
لكي لا يُثيرَ الثعابينَ
وهي تُؤَدِّي غريزَتَها الأُمَمِيَّةَ في حَقْلِهِ.
إنهُ الآن يجتازُ سوقَ الحِدادةِ
حيثُ تُصَبُّ السُيوفُ القَديمةُ آنِيةً
والبنادِقُ أرْصفةً لعُبورِ البهائمِ
أما المُدي ،
فتُسَنُّ لصَدِّ هجومٍ قَريبْ .
إنهُ الآنَ يُسْقِطُ سلَّتَهُ
بعدما أمِنَ الوضْعَ من حولهِ
في القليبْ.
إنهُ الآنَ ينبُشُ قبْراً قديمَ المعالِمِ,
يُخْرِجُ من جوفهِ سلَّتهً
مثلَ سلَّتِهِ
إنهُ يَرْجِعًُ الآنَ أدراجَهُ ...
هامِساً ،
بينَ تلكَ الوجوهِ الكئيبةِ
في حذرٍ ..
برتقالْ .
قصائد مختارة
لك في السفرجل منظر تحظى به
السري الرفاء لك في السفرجل منظر تحظى به وتفوز منه بشمه ومذاقه
مكتئب ذو كبد حرى
عبدالصمد العبدي مكتئب ذو كبد حرَّى تبكي عليه مقلة عَبْرَى
يا مظهر العقل في ولايته
ابن نوفل الحلبي يا مُظهرَ العَقل في وِلايته كيف ما زِلتَ ظاهرَ النَزَقِ
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
هل كان حين قتلت سلب السالب
جبران خليل جبران هل كان حين قتلت سلب السالب أقسى الردى أم كان ثلب الثالب
خطرت فلولا الروض تحسد حسنها
محمد توفيق علي خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها ردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا