العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر الطويل السريع الطويل
خطرت فلولا الروض تحسد حسنها
محمد توفيق عليخَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها
ردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَها
تَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
كِلتاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِ
يُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِ
جيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّني
عَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍ
تَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا
قصائد مختارة
سقاه الحسن ماء الدل حتى
الامير منجك باشا سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا
لم يخل في الدنيا كريم من أذى
أبو الحسن الكستي لم يخل في الدنيا كريمٌ من أذى ولو توارى في مغارات الخفا
إذا ما الأصل ألفي غير زاك
أبو العلاء المعري إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
عبد الملك الحارثي فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
وبديع الجمال يضحك عن أض
أبو تمام وَبَديعُ الجَمالِ يَضحَكُ عَن أَض وائِهِ البَدرُ عِندَ وَقتِ الطُلوعِ
فما زال بردي طيبا من ثيابها
نصيب بن رباح فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها إِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا