العودة للتصفح المنسرح المتقارب الكامل الطويل الطويل
بدت وهي حمراء مثل الذهب
مهدي الأعرجيبدت وهي حمراء مثل الذهب
فخلنا مليكا عراه الغضب
يريك سناها الذي حولها
سهاما بدم الدجى تختضب
وما بعثت للدجى عسكراً
سوى الفجر وهو قليل الاهب
فولى الدجى عاثراً بالنجوم
ولم يستطع قط غير الارب
وقد بسطت فوق وجه الثرى
بساط السنا لاحتفال الغلب
ترى البشر قد حفها والبهاء
كذا يقتدى من ينال الارب
أأبناء قومي متى تظفرون
بأعدائكم فتنالوا الطلب
إلى م وأنتم بهذا الخمول
عليكم سبات الونى قد غلب
أكل الشعوب تنال الحقوق
وشعبكم لم يزل مغتصب
بلا سبب تطلبون الرقي
وشرط الصعود لزوم السبب
وليس بكم غير من لا يزيد
سوى أن يوظف أو ينتخب
أضعتم جميع حقوق البلاد
فلا الواجبات ولا المستحب
فإن الغي الفعل منكم فما
نفيد قصائدكم والخطب
وماذا يفيد الفدا باللسان
إذا لم يكن بالحشى والنشب
فأين حفيظتكم والاباء
أليس الحفيظة شأن العرب
قصائد مختارة
يا من سلا كيف كان من يجد
خالد الكاتب يا من سلا كيف كان من يجد كيف يكونُ العليلُ والكمدُ
إلى أين في هذه الفانية
مطلق عبد الخالق إلى أين في هذه الفانية نروح ونغدو وماذا هيه
يا من موارده من مره علي عذاب
ابن معتوق يا من مواردهُ من مرّه عليَّ عذاب حتّامَ أنتم بفوز وصيّكم بعذاب
قبس بكف مديرها أم كوكب
ابن حمديس قَبَسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُ يَنْشَقّ منه عن الصّباح الغيهبُ
أخوك الذي إن غبت نالك نفعه
الأحنف العكبري أخوك الذي إن غبت نالك نفعه بممكنه جهدا ومن أنت شافعه
أأرحل من مصر وطيب نعيمها
بهاء الدين زهير أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها فَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُ