العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الرمل
الوافر
البسيط
بدت فلم يبق ستر غير منهتك
صفي الدين الحليبَدَت فَلَم يَبقَ سِترٌ غَيرَ مُنهَتِكِ
مِنّا وَلَم يَبقَ سِرٌّ غَيرَ مُنهَتِكِ
وَأَقبَلَت وَقَميصُ اللَيلِ قَد نَحَلَت
أَسمالُهُ وَرِداءُ الصُبحِ لَم يُحَكِ
تَبَسَّمَت إِذ رَأَت مَبكايَ فَاِشتَبَهَت
مَدامِعي بِلَآلي الثَغرِ في الضَحِكِ
فَحِرتُ مِن دُرِّ عَبراتي وَمَبسِمِها
ما بَينَ مُشتَبِهٍ مِنها وَمُشتَبِكِ
مَلَكتِ قَلبي وَجِسمي في يَديكِ هَوىً
إِن شِئتِ فَاِنتَهِبي أَو شِئتِ فَاِنتَهِكي
أفنَت لِحاظُكِ أَربابَ الغَرامِ وَما
عَلَيكَ في قَتلَةِ العُشّاقِ مِن دَرَكِ
يَذِلُّ كُلَّ عَزيزٍ في هَواكِ كَما
يَعِزُّ كُلَّ ذَليلِ في حِمى المَلِكِ
مَلكٌ لَوَ اَنَّ يَدَ الأَقدارِ تُنصِفُهُ
لَما أَحَلَّتهُ إِلّا ذُروَةَ الفَلَكِ
يَستَعظِمُ الناسُ ما نَحكيهِ عَنهُ فَإِن
لاذوا بِهِ اِستَقلَلوا ما كانَ عَنهُ حُكي
تَشارَكَ الناسُ في إِنعامِ راحَتِهِ
وَمَجدُهُ في البَرايا غَيرُ مُشتَرَكِ
بَحرٌ وَلَكِنَّهُ طابَت مَشارِعُهُ
وَالبَحرُ يَجمَعُ مِن طيبٍ وَمِن سَهَكِ
في كَفِّهِ قَلَمٌ تَهمي مَشافِرُهُ
في نَفعِ مُعتَكَرٍ أَو وَقعِ مُعتَرَكِ
قُل لِلمُنَكِّبِ عَنُ كَي يَنالَ غِنىً
لَقَد سَلَكتَ طَريقاً غَيرَ مُنسَلِكِ
يا قاصِدي البَحرَ إِنّي في ذَرى مَلِكٍ
لَديهِ أَصبَحتُ جارَ البَحرِ وَالمَلِكِ
يا ناصِرَ الدينِ يا مَن شُهبُ عَزمَتِهِ
مُنيرَةٌ في سَماءِ المَجدِ وَالحُبُكِ
لا يُقدِمُ الدَهرُ يَوماً أَن يَميلَ عَلى
عَبدٍ بِحَبلِ وَلاءٍ مِنكَ مُمتَسِكِ
ما إِن حَطَطتُ رِحالي في رُبوعِكُمُ
إِلّا وَكُنتُم لَنا كَالماءِ لِلسَمَكِ
ما زِلتَ تَمنَحُني وُدّاً وَتَرفَعُني
حَتّى ظَنَنتُ مَحَلّي ذُروَةَ الفَلَكِ
وَدَّعتُ مَجدَكَ وَالأَقدامُ تَنكُصُ بي
كَأَنَّني حافِياً أَمشي عَلى حَسَكِ
وَكَيفَ تَدرُجُ بي عَن ظِلِّكُم قَدَمٌ
أَمسى لَها جودُكُم مِن أَوثَقِ الشَرَكِ
فَاِسلَم عَلى قُلَلِ العَلياءِ مُرتَفِعاً
عِزّاً وَشانِئُكُم في أَسفَلِ الدَرَكِ
قصائد مختارة
رويد الليالي كم تجور وتمنع
حسن حسني الطويراني
رويد الليالي كَم تَجور وَتمنعُ
وَكَم ذا تَردّى بِالأَماني وَتردعُ
ما عندنا غير الشجون في كل تحريك سكون
عمر اليافي
ما عندنا غير الشجون في كلّ تحريكٍ سكون
ولنا جنونٌ في فنون أينما كنّا يكون
قالوا ادخر فضلا لتحظى بالعلا
حسن حسني الطويراني
قالوا ادّخر فَضلاً لتحظى بالعلا
فذخرتُه وَتعبتُ في تحصيله
أشعلت في كبدي جمر الغضا
الورغي
أشعلتْ في كبدي جَمْرَ الغَضَا
ظَبيَةٌ تَسبِي البرَايا في المَهَا
اعاني من بعادك ما اعاني
أبو المحاسن الكربلائي
اعاني من بعادك ما اعاني
فهل بعد التنائي من تداني
مزجت خمرة عينيها بريقتها
ابن الرومي
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتها
كيما تُكفكف عني من حُمَيَّاها