العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
السريع
الخفيف
البسيط
الطويل
بدت غراء كالقمر التمام
عمر الأنسيبَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَمام
وَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِ
وَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ
لِغانية عَلى طَرف الثمامِ
وَما عَلمت وَفاء العَهد إِلّا
بِتَأديب مِن المَولى الهمامِ
إمام ذَوي النَباهة ذي المَعالي
وَتاج ذَوي المَكارم في الكِرامِ
أَريب حازَ فِكراً ألمَعيّا
وَذاكرةً أحدَّ مِن الحسامِ
تَغذّى مِن لبان العلم طفلاً
وَقَد بَلَغ النُهى قَبل الفِطامِ
أَديب يَنتَقي دُرر المَعاني
لِذاك يَغوص لجّة كُلّ طامي
وَينظمها عُقوداً لِلمَعالي
فَتَغدو كَالمطوَّق في الحمامِ
نَدى أَدب بِهِ الظمآن يروى
كَما تروي العِطاش يَد الغَمامِ
حَباني مِنهُ جَوهَرة فَكانَت
بِمَدحي كَالخبيئة في الرُغامِ
فَيا حَسَن الفِعال مَلَكت قَلبي
بودّك وَالرِعاية لِلزمامِ
قصائد مختارة
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
أبو الحسن السلامي
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
نصوغه فيك تهليل وتحميدُ
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني
في جنة حاضرة
شربت راحاً مع رشي
ذو العقل إن أغضيت عن جهله
محمود قابادو
ذو العقلِ إِن أغضيتَ عَن جهلهِ
فَأنتَ قَد دافعتَ كلّ الدفاع
لطبيب الزمان خير أمير
صالح مجدي بك
لطَبيب الزَمان خَير أَميرٍ
رَحمة ما لَها مِن اللَه حصرُ
بادر شبابك قبل الشيب والعار
ابو نواس
بادِر شَبابَكَ قَبلَ الشَيبِ وَالعارِ
وَحَثحِثِ الكَأسَ مِن بِكرٍ لِإِبكارِ
رنت لي فأنست فعل ما تطبع الهند
حسن حسني الطويراني
رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُ
وَماسَت فَقُلتُ الغُصنُ أَخجلَهُ القدُّ