العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل البسيط الطويل مجزوء الكامل
بدا والليل معتكر
ابن معصومبَدا وَاللَيلُ معتكرُ
كأَنَّ نجومَه دُرَرُ
رشاً رقَّت محاسنُه
فَكادَ يُذيبُه النَظَرُ
كئيبٌ فوقه غُصُنٌ
وَغُصنٌ فوقه قَمَرُ
سَمَرتُ به إِلى سَحرٍ
وَلَيلى كلُّه سَحَرُ
إذا ما ماسَ يخطُر في
حُلاه فعشقُه خَطَرُ
لَيالي وصلِه غُرَرٌ
وَلكن دونَها غَرَرُ
ختمتُ بحبِّهِ وَطَري
فَما لي غيرُه وَطَرُ
قصائد مختارة
وليل تعاطينا المدام وبيننا
ابن خفاجه وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي عَلَّلاني على اْعتدال المشيب بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
حراء يثرب
جورج صيدح وجهٌ أطل على الزمان لألاؤه شقّ العنان
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
لم لا يجود بهجر هجره
الشريف العقيلي لِمَ لا يَجودُ بِهَجرِ هَجرِه مَن ما لَهُ عُذرٌ بِعُذرِه