العودة للتصفح
السريع
الوافر
الطويل
الطويل
المتقارب
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
يعقوب التبريزيبحب المها سالت مع الدمع من عيني
حشاي كماء قد تفجر من عين
وبيضاء يشكو القلب من هجرها العنا
وما جر لي ذاك العناء سوى عيني
وبالصد جسمي كاد يخفى من الضنى
وما صنعت بي ذاك إلا على عين
أراها وإن بانت وشط مزارها
بقلبي لا في مسقط الرمل من عين
أطار فؤادي ما يجن من الهوى
كأن له فيها جناحين من عين
عن أحمر مني الخد بعد اصفراره
فعيني تذيل الدمع منها بلاعين
وعيناء لم تبعث سوى السحر عينها
لعشاقها مما بها كان من عين
ولو لم تصد فيها القلوب صبابة
لما سميت في الأرض للصيد من عين
ولو انها في جنة الخلد لأغتدت
من العين حسنا لا تعد سوى عين
وعوذها الباري بطرة شعرها
فكف بها عنها الا صابة في عين
حمت ورد خديها أفاعي جعودها
وما كان إلا عقرب الصدغ من عين
تسمي الورى شمس العراقين وجهها
ولولا اسمها ما كان في مصر من عين
وان الحميا الصرف خمرة ريقها
فدع عنك ذكر الراح تعصر من عين
اذا عن محياها أماطت لثامها
فللشمس تغطو فيه ما كان من عين
قد اختذتها البيض والسمر قبلة
فليس سواها في المحاسن من عين
قصائد مختارة
وشادن أصبح عذر الذنوب
الثعالبي
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
لقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي
جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
فكان فريدا في الزمان مقدما
ابن دانيال الموصلي
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً
عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
فلتسمع كل الدنيا
توفيق زياد
فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع
سنجوع .. ونعرى
لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضى
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ
يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ