العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف مجزوء الكامل الخفيف
بجميل ذكراك تلهج الشعراءُ
إبراهيم نجم الأسودبجميل ذكراك تلهج الشعراءُ
وبمدح عدلك يعذب الانشاء
يا والياً يزهى بطلعة وجهه
بيت له دانت له العلياء
وكسوته حلل المهابة والعلا
وغدت عليه لك اليد البيضاء
بيت لك الامر المطاع به فما
لي فيه حق فهو منك عطاء
مذ جئته الضراء عنه نأت وقد
باتت تحف باهله السراء
اهلاً باكرم زائر بسخائه
وبجوده قد ضاقت البيداء
واصا وزير الدولة العليا الذي
قد قصرت عن شأوه الوزراء
في شخصه غرر الفضائل جمعت
فبمدحه لسن الانام سواء
للعدل في لبنان شاد معاقلاً
تفني الزمان وما لها افناء
يعيي القريض ثناؤه وبوصفه
تتنافس الشعراء والخطباء
قصائد مختارة
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغدادي عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي
بأسناني
توفيق زياد بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني
ولما غادر الحدثان شلوي
الباخرزي ولما غادرَ الحدثانِ شلوي بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي إن هذا الصبا وهذا الصباحا كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
أما الحديد فإنه
الطغرائي أما الحديد فإنه إن لان منه فوائدُ
وعروس زفت على بطن كف
ابن المعتز وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ