العودة للتصفح البسيط السريع
بانت لميس بحبل منك أقطاع
حسان بن ثابتبانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِ
وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةً
تَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
في الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبي
أُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
هَل أَغفِرُ الذَنبَ ذا الجُرحَ العَظيمِ وَلَو
مَرَّت عَجارِفُهُ مِنّي بِأَوجاعِ
اللَهُ يَعلَمُ ما أَسعى لِجُلِّهِمِ
وَما يَغيبُ بِهِ صَدري وَأَضلاعي
أَسعى عَلى جُلِّ قَومٍ كانَ سَعيُهُمُ
وَسطَ العَشيرَةِ سَهواً غَيرَ دَعداعِ
وَلا أُصالِحُ مَن عادَوا وَأَخذُلُهُم
وَلا أَغيبُ لَهُم يَوماً بِأَقذاعِ
وَقَد غَدَوتُ عَلى الحانوتِ يَصبَحُني
مِن عاتِقٍ مِثلِ عَينِ الديكِ شَعشاعِ
تَغدو عَلَيَّ وَنَدماني لِمِرفَقِهِ
نَقضي اللَذاذَةَ مِن لَهوٍ وَإِسماعِ
إِذا نَشاءُ دَعَوناهُ فَصَبَّ لَنا
مِن فَرغِ مُنتَفِخِ الحَيزومِ رَكّاعِ
وَقَد أَراني أَمامَ الحَيَّ مُنتَطِقاً
بِصارِمِ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
تَحفِزُ عَنّي نِجادَ السَيفِ سابِغَةٌ
تَغشى الأَنامِلِ مِثلُ النَهيِ بِالقاعِ
في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ أَوجُهُهُم
نَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي
قصائد مختارة
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
محرجة خص كأن عيونها
البعيث المجاشعي محرجة خص كأن عيونها إذا آذن القناص بالصيد عضرس
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
ابن نباته المصري أستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي آسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي
ما له في عظم الشأن قري
خليل مردم بك ما له في عظمِ الشأْنِ قريْ كلُّ جبارٍ يدانيهِ مهينْ
لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
أسامة بن منقذ لهفي لشرخ شبيبتي وزماني وتروحي لفتوة وطعان
هاج محل الحي أحزانا
العرجي هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانا بِالرَونَةِ العَليا فَأَبكانا