العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الخفيف الوافر الطويل
بالله يا كثب اللوى أنبيني
محمد بن حمير الهمدانيبالله يا كثُبَ اللّوى أنبيني
ما حالُ هاتيك الظُّبَاء العِين
بالله يا كثب اللّوى هل نظرةٌ
من الِ زينبَ باللّوى يُرضيني
هجروا السّنينَ وفارقوا أمثالها
وصُدود يومٍ واحدٍ يَكفيني
لو كان قد رد المغير لمغرمٍ
لغرمت إذ في الحب ما يغريني
وأنا الفداءَ لمنْ ثنايا ثغْرِه
مهما هممت بسلبه يثنيني
قمرٌ على غُصْنٍ تأوّد بالقنا
يَرْتجّ اسفلَه نقا يَبْرين
ما لي أحِنُّ إلى العُذَيب وما به
ويشَّحّ سَاقيه ومَا يَسقيني
ما البَان مُخضَرُّ الغصون وقد نأوا
عنه ولا ماءُ اللَّوى بمَعِينِ
ما للحمائِم أنْ بَكيْن أثرنني
أترى الحمامَ شجونهن شجوني
بالله ضَعْ كفّاً على كبدي وَنحْ
إن كان يُعْنيك الذي يُعْنيْني
وَلَقَدْ مَلَلْتُ الهجرَ في دارِ الأذى
وحملتُ من أسْماء ما يُعْييني
قصائد مختارة
تولى معشر منهم ضعاف
معن المزني تَوَلّى مَعشَرٌ مِنهُم ضعافٌ وَقامَ بِها الغَطاريفُ الكِبارُ
لست وإن عز الشراب بمفطر
أبو الأسود الدؤلي لَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍ عَلى باذَقٍ مِمّا تَقومُ بِهِ السوقُ
يا من عقدت به الرجاء فلم يكن
أبو الفتح البستي يا مَنْ عقدْتُ بهِ الرَّجاءَ فلم يكُنْ لي مِنهُ إرفادٌ ولا إيناسُ
طرح الدهر في حمى المجد رحله
حيدر الحلي طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله عند مولًى يميرُه اليوم كلَّه
تجمل بالسماح ودع ملامى
زكي مبارك تجمّل بالسماح ودع ملامى وكن عن المحب المستهام
هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
الطغرائي هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُ وبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ