العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الطويل الخفيف
طرح الدهر في حمى المجد رحله
حيدر الحليطرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
عند مولًى يميرُه اليوم كلَّه
ولدته العُلى وآلت بأن لا
تلدَ الدهرُ في بني الدهر مثله
سيفُ عزٍّ لقد تقلَّده المجدُ
وبالجودِ أحسنَ الفخر صقله
ملكٌ تطلِعُ العُلى منه بدراً
في عيونِ الحواسدِ اشتبَّ شعله
أفرشته الخدود منهم ولكن
حسدت فوقها الكواكبُ نعله
لم يعب من خصاله الغرِّ شيءٌ
غير بشرٍ ينسى به الضيف أهله
خفر الناسُ ذمَّة الجود لكن
حسنُ الفعل قد رعى اليوم ألّه
وحَّد المدح منه للفضل ربًّا
والثنا في سواه يحمد عجله
درجت في العُلى أماجدُها الغ
رُّ وكانوا شيخ العلاء وكهله
ثمَّ أبقتْ محمداً حسن الفعل
على فخرها بها مستدلّه
ولعمري لا يكمل الفخرُ حتَّى
يصف الفرع طيباً لك أصله
في لسانِ الثناءِ رحلة ندبٍ
كلُّ يومٍ له إلى الفخرِ رحله
وصفَ البيد كيف أنضى المطايا
فطوى رحبها لينشر فضله
يا مباري الصبا بصُغرى بنانٍ
بالعطايا سماءها مستهلّه
عجباً يبتغي عُلاك ابنُ نقصٍ
ما حوى من خصالك الغرِّ خصله
رفعت قدركَ المعالي عليه
فلها أنتَ عمدةٌ وهو فصله
وقوافٍ منظومةٍ لقبوها
رحلةً حطَّ عندها الشعر رَحله
منكَ ألفاظها مجاجة مسكٍ
مُزجت حلوةً بشهدة نحله
كم جلتْ لامرئٍ عقيلة معنًى
أمهرتها يدُ التعجُّب عَقله
ليت من مقلتي بدت بسوادٍ
في بياضٍ لكن بخطِّ ابن مقله
كلماتٌ في وصف حجّكَ جاءت
كعطاياك في المكارم جزله
قد روته لنا فناديت أرِّخ
حيّ حجًّا يتلو مساعٍ برحله
قصائد مختارة
أما إنه لولا الخليط المودع
أبو تمام أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ وَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ
قد كان طيفك مرة يغرى بي
البحتري قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي
حسبت المطايا بين تلك المعالم
يعقوب التبريزي حسبت المطايا بين تلك المعالم وأطلقت مأسور الدموع السواجم
أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى
ولي الدين يكن أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى فترحع آمال وتقوى عزائم
وقفت وما في الموت شك لواقف
سليمان الصولة وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
يا جمال الدين الذي أظهر العد
سبط ابن التعاويذي يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَد لَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِ