العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف الكامل الطويل
بالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِ
جعفر النقديبالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِ
سلَمت سلم على سلمى بذي سَلَم
وحيّي حياً حوى منها هلال هدى
يشقّ نور هُداهُ بردة الظلم
وقلد لقد بقى المشتاق بعدكموا
رهن الرزايا قرين الوجد والسقم
قد غادر الحب جسماً منه لو خَطَرت
به الرياح اشتكى من شدة الألم
أبحتموا دمَهُ وهو الحرام فهل
راعيتموه وأنتم جيرة الحرَم
الله يا أهل ودّي بعدَ بُعدِكموا
براني الشوق بري السيف للقلم
كيف الوصول إلى سلمى وقد نُصبت
منها الخيام بأطراف الظبا الخدم
ريم حمتها اسودٌ من عشيرتها
تخشاهم الأُسد في الغابات والأجم
لم يكفهم ما جَنَت أسياف مقلتها
حتى أعدّوا مواضيهم لسفك دمي
يا لائمي اكففا عنّي ملامكما
فان سمعي عن العذال في صمم
هوايَ في ذلك الوجه المليح حكى
هوى أبي طالب في سيّد الامم
أفديه من خير عم لابن خير أخٍ
عّم البرية في فضلٍ وفي كرم
قصائد مختارة
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ