العودة للتصفح المتقارب الوافر الخفيف المجتث الطويل الرجز
بالله أيكما الميت فنبكيه
الشاذلي خزنه داربالله أيكما الميت فنبكيه
بالله أيكما الحي نعزيه
قضيتماها كما شاء الوفا لكما
ستين عاما بإخلاص وتنزيه
ما فرقت صالحا عيناي من حسن
لما نعى أحد الخلين ناعيه
هذا المسجي نعم هذا شقيق أبي
هذا الشبيه به في الموت ثانيه
قلب القليبي وبيت الخزندار معا
عزاهما الفضل في مرزوئهم فيه
قلب القليبي وحسن العهد يفعمه
وجدا وينشره نشرا ويطويه
ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيت
فيه الصداقة وارتاعت لأهليه
سر أيها العم الفردوس مقتبلا
فيه المكافاة عما كنت تأتيه
يا مفعم القلب ايمانا ومرجه
ذكرا ومعرفة فينا لباريه
أديت فرضك للديان من صغر
حتى الممات وحق الله معطيه
أخلصته عملا للّه محتسبا
فليشهد البيت ولتشهد لياليه
ما لوثت يدك البيضا حقوق فتى
ولا دعتك إلى حكم دواعيه
ولا تشامخت أنفا أو رضخت إلى
عسف الزمان وان جلت دواهيه
لك الصراحة في قول وفي عمل
ما كنت في مجلس إلا تحليه
خلالك البيض ما انفكيت تحرسها
حتى دعاك إلى المأوى مناديه
هذا ضريحك بالجلاز مقتبس
أنوار صاحبه الحامي مريديه
لاقيت صهرك يا متبوعه عجلا
يرثيك في صهرك الميهوب راثيه
ما كان أعظم في الآلين خطبكما
ما أغلظ الدهر قلب في مساويه
اليتم واليم في البيتين دمعهما
على المصابين جار في مجاريه
ميتان في ساعة أعظم بوقعتها
عينان غمضتا من غير تشبيه
قصائد مختارة
رأيت الذنوب تميت القلوب
عبد الله بن المبارك رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها
سجين في البيوت وليس ذنبي
طانيوس عبده سجينٌ في البيوت وليس ذنبي سوى أني أخاف من القتال
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
العُشاري طابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
سعى بكأس الشراب
الباجي المسعودي سَعى بِكأسِ الشَرابِ مَن وَعدُهُ كالسَرابِ
لئن قل صبر فالمصاب عظيم
عمارة اليمني لئن قل صبر فالمصاب عظيم وإن جل شكر فالثواب جسيم
إليكم نفثة صب ما سلا
إبراهيم الطيبي إليكم نفثة صب ما سلا على النوى عهدكم ولا قلا