العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الوافر
مجزوء الخفيف
الكامل
باب سليمان
سعدي يوسفتقولُ : " بابُ سُلَيمانٍ " هو البابُ
أقولُ : لم تَعُد الدنيا ، كما كُنّا ...
اليومَ ، حلَّ بدارِ العِزِّ أغرابُ
ولم يَعُدْ للمُسَمّى ، عندنا ، معنى !
*
قد كان " بابُ سلَيمانٍ " سفينتَنا
إلى السماءِ ، وكُنّا نُنْبِتُ الشُّهُبا
واليومَ نكتبُ في المنفى قصيدتَنا
حتى نظلَّ نُسَمّى باسمنا ، عرَبا !
*
" أبو الخصيبِ " لأهلِ الحقِّ مُزدرَعُ
وللقصائدِ بَدْرٌ ، نُورُهُ الأمَلُ ...
أقولُ : هل بادَ أجدادي وما صنعوا
أمْ أننا في خِباءِ العارِ نحتفلُ ؟
*
هل للمُغَنِّينَ صوتٌ ؟ هل دنا الأُفُقُ ؟
أم أننا بِدُخانِ الذُّلِّ نختنقُ ؟
قصائد مختارة
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
العفيف التلمساني
ثَوَى لَكَ فِي قَلْبِي غَرَامُ مُبَرِّحٌ
إِرَاقَتُهُ فِي حَبَّةِ القَلْبِ تَنْفُثُ
سالت الله تعميرا طويلا
جحظة البرمكي
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً
لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم
علام تلوم في سلمى علاما
أحمد بن مشرف
علام تلوم في سلمى علاما
وقد شغف الفؤاد بها وهاما
غالطتني بقولها
الهبل
غالَطَتْنِي بقَوْلِها
لي وقد برّحَ القِلَى
يا من تبينت السيادة أنه
ابن نباته المصري
يا من تبيَّنت السيادة أنه
في الناسِ ملء عيونها وسماعها
الدوري , كما هو
محمود درويش
حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق
يدعوني إلى خفته خلف زجاج