العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل الكامل الكامل
انفرد الله بسلطانه
أبو العلاء المعرياِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ
وَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء
إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا
في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء
تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفا
مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدى
وَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِ
أَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء
وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِ
وَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء
رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذا
شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُ
كَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء
قصائد مختارة
ذكرتهم والنوى بيني وبينهم
أبو هلال العسكري ذَكَّرتُهُم وَالنَوى بَيني وَبَينَهُمُ ذِكرى الشَبابِ الَّذي قَد كانَ عاصاني
يا دار سعدي بدأت الضال من أضم
ابن فارس يا دار سعدي بدأت الضال من أضم سقاك صوب حيا من واكف العين
أضرمت نارك في اليفاع بعرفج
زياد الأعجم أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ وَالكَلبُ قَد مَلأَ الفَلا بِنُباحِ
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكري مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ
خدع الزمان مودة من ثائر
مهيار الديلمي خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ ومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ