العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل المتقارب مجزوء الرمل الطويل مخلع البسيط
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضياِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا
وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
أَبعَثُ الشِعرَ إِلى الدُنيا هَوى
وَضِياءً وَغِناءً شَيِّقا
فَإِذا خامَرَ نَفساً طَرِبَت
وَإِذا لامَسَ قَلباً خَفَقا
وَإِذا يُتلى لِمُشتاقٍ سَلا
وَإِذا يُروى لِباكٍ صَفَّقا
فَمِنَ الشِعرِ لِقَومٍ حِكمَةٌ
وَمِنَ الشِعرِ لِأَقوامٍ رُقى
أَنا لا أَستَعذِبُ الشِعرَ إِذا
لَم أَجِدهُ رَوضَةً أَو أُفُقا
حَبَّذا لَيلَتَنا مِن لَيلَةٍ
يُكرَمُ الأَحرارُ حُرّاً لَبِقا
شاعِرٌ ما أَن جَرى في حَلبَةٍ
أَبَداً إِلّا وَكانَ الأَسبَقا
كاتِبٌ لا بَل سَحابٌ هَتِنٌ
كَم رَوى الأَرواحَ خَمراً وَسَقى
قُل لِمَن حاوَلَ أَن يَلحَقَهُ
إِنَّ هَذا عارِضٌ لَن يُلحَقا
قَلَمٌ يَهمي عَلى أُمَّتِهِ
رَحمَةً إِذ تُمطِرُ الدُنيا شَقا
وَإِذا ما أوذِيَت أَو ظُلِمَت
أَمطَرَ الدُنيا شَواظاً مُحرِقا
وَدَوَت زَعَقاتُهُ كَاِبنِ الشَرى
ريعَ في عِرّيسِهِ أَو ضويِقا
هُوَ لِلحَقِّ إِلى أَن يَنجَلي
وَعَلى الباطِلِ حَتّى يُزهَقا
أَنفَقَ العُمرَ عَلى خِدمَتِها
آهٍ ما أَغلى الَّذي قَد أَنفَقا
قُل لِمَن أَرجَفَ كَي يُقلِقُهُ
في حِماهُ إِنَّهُ لَن يَقلَقا
وَلِمَن حاوَلَ أَن يُغضِبَهُ
إِنَّهُ أَعَلى وَأَسمى خُلُقا
أَأَميرٌ تَتَّقيهِ دَولَةٌ
يَتَوَقّى كاشِحاً مُختَلَقا
وَهوَ مِثلُ الشَمسِ لَن يَبلِغَها
صاعِدٌ مَهَما تَعالى وَاِرتَقى
إِنَّ يوبيلَكَ يُبيلُ النُهى
هَنَّأَت بَغدادُ فيهِ جُلَّقا
قصائد مختارة
يا قوم لا تأسوا على
حفني ناصف يا قوم لا تأسوا على ال نائي ولا تتأسفوا
قفا نسأل الحادي عن البان والحمى
شهاب الدين الخلوف قِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَى لَعَلَّ بَشيراً أوْ عَسَى وَلَرُبَّمَا
أخ لي جربته مرة
أبو الفتح البستي أخٌ ليَ جَرَّبْتُه مَرَّةً فَنَدَّمَني طولُ تَجريبه
ما لعيني لم تعني
مَحمد اسموني ما لعيني لم تعني لمَ تقسو وهْي مني
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ
ما العلم عن كثرة الروايه
ابن الوردي ما العلمُ عن كثرةِ الروايهْ العلمُ عنْ قلةِ الغوايهْ