العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط
اليوم كان زفافه
عبد العزيز جويدةإلى الشهيد الفلسطيني الذي استشهد يوم زفافه
اليومَ كانَ زِفافُهُ
لكنَّهُ بالأمسِ سافَرْ
سَفَرًا بلا رَجعَةْ
مَن يَشتَري يا أخوَتي
مِن أدمُعي دَمعَةْ ؟
خيطٌ مِنَ المأساةِ
يَنبُتُ فوقََها
ويُحيلُها شَمعَةْ
ورَصاصَةٌ قد أٌطلِقَتْ
لَمَسَتْ جُذورَ فَجيعَتي
وتَحَوَّلَتْ لَهفَةْ
جسَدُ الشَّهيدِ
الآنَ يدخُلُ مُنتَصِبْ
بينَ الجموعِ كأنَّها زَفَّةْ
مَدَّ الشَّهيدُ إليَّ في فَرَحٍ يَدَهْ
ففتحتُها
فوجدتُ في كفيهِ يا لَهْفي
كتَبَ الشهيدُ ومِن دِماهُ على يدِهْ :
هذا اعتِذاري عن حضوري حفلَكم
فتَقَبَّلوا أسَفي
قصائد مختارة
من منصفي من غزال صدني وعدا
أبو الحسن الكستي من منصفي من غزال صدني وعدا على فؤادي ولم يسمح بنا وعدا
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردوني نحن أحفاد عنترة نحن أولاد حيدره
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
مروان الطليق وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
اخسأ ولا تطغى أيا سلمي
عبدالحميد ضحا اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِي أَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا