العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط أحذ الكامل الرجز الخفيف الوافر
مِن حماسيات يعرب الغازاتي
عبدالله البردونينحن أحفاد عنترة
نحن أولاد حيدره
كلُّنا نسل خالدٍ
والسيوف المشهّره
يعربيون إنما
أمُّنا اليوم “لندره”
أمراءٌ، وفوقَنا
عين “ريجن” مُؤمَّرة
وسكاكيننا على
أعين الشعب مُخبره
نحن للمعتدي يدٌ
وعلى الشعب مجزره
كلُّنا سادة الرماح
والفتوح المعطَّرة
كل ثقبٍ لنا بِهِ
خِبرة (الدِّيك) بالذرة
في الملاهي لنا الأمام
في الحروب المؤخِّرة
حين “صهيون” يعتدي
يصبح الكل مقبره
نحن في اللَّهو أقوياءٌ
وفي الحروب مسخره
إننا أجبن الورى
عندما الحرب مُسعَره
نَحن أبطال يعربٍ
عندما نلعب “الكره”
ونُمورٌ على الضباء
وعلى (الصَّقر) قُبَّره
نحن في الهزل وثبةٌ
نحن في الجِدِّ قهقره
ليس فينا تقدميٌّ
سوى الفخذ والشَّرَه
ذاك حلوٌ مؤنثٌ
تلك أُنثى مذكَّره
تلك أصبا مِن إبنها
ذاك أشهى مِن “المره”
نشتري الناس جملةً
ننهش اللحم جمهره
نجعل الحسن سُلعةً
والكفاآت سمسره
“مونت كارلو” خيولنا
وسراديب “أنقره”
الغدا في “سويسرا”
والعشا في “أدنبره”
آخر الليل مرقصٌ
أول الصبح تذكره
سيفنا الشيِّك وحدهُ
والسياسات حميره
نبذل “القدس” منحةٌ
نرتدي سوق “أسمره”
ولكي ندَّعي، لنا
في الإذاعات زمجره
نكتري ألف كاتبٍ
نصف مليون حنجرة
هكذا أُمَّة العُلى
مِن عُلاها مُطَهَّرَة
30 مارس 1982
قصائد مختارة
عفا أبرق العزاف من أم جابر
عرفجة بن جنادة عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
لهذه الساعة صوت طلق
أبو الحسن الكستي لهذه الساعة صوت طلقُ وهي به اذا سكتنا تنطق
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ