العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط المقتضب مخلع البسيط
الهاجس
فيصل خليللم يبقَ في فضائهِ غيمٌ
ولا ضبابْ
لم يبقَ في فضائِهِ
شمسٌ
ولا ترابْ
واستوتِ الأسماءُ. .
صار كلُّ شيء واضحاً
وقاسياً :
الخطأُ المزعومُ ،
والصّوابْ. .
والليلُ،
والنَّهارُ،
والبلبلُ ،
والغُرابْ. .
وبُقعُ الدَّمِ التي
تعلقُ بالأنيابْ
وانكشفَ الأبيض ُ،
والاسود. .
والخرافُ ،
والذئابْ..
***
لم يبقَ في فضائهِ " عقلٌ "..
هو الذُّلُّ
ولا صبرٌ
هو العلقَمُ. .
كم صحراء ،
كم منْ عطشٍ عليهِ
كي يُميِّزَ الماءَ ،
من السَّرابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم شجاعةٍ تلزمُهُ
كي يجدَ الجوابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم هزيمةٍ. .
كي يسمعَ القصفَ
على الرّؤوسِ
أو. . يُحسَّ بالحرابْ ؟
هو الذي يصرخُ
كم منْ طلقةٍ يحتاجُ
كي يقوى على الإنجابْ ؟ چ
قصائد مختارة
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
ثلاثة أشياء تضني الفؤاد
الأحنف العكبري ثلاثة أشياء تضني الفؤاد وكلّ بنكبتها عارفُ
أواصل أنت أم العمرو أم تدع
جرير أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ أَم تَقطَعُ الحَبلَ مِنهُم مِثلَ ما قَطَعوا
إلى كم أقاسي الغرام
رشيد أيوب إلى كم أقاسي الغرامْ وقلبي بجنبي جريحْ
ما رأيت في الدنيا
أحمد فارس الشدياق ما رأيت في الدنيا مثل جاهل صلف
جئنا إلى الباب باحتفال
ابن الوردي جئنا إلى البابِ باحتفالٍ ثمَّ رجعنا بسوءِ حالِ