العودة للتصفح المديد الكامل المنسرح الوافر البسيط البسيط
الهاجس
فيصل خليللم يبقَ في فضائهِ غيمٌ
ولا ضبابْ
لم يبقَ في فضائِهِ
شمسٌ
ولا ترابْ
واستوتِ الأسماءُ. .
صار كلُّ شيء واضحاً
وقاسياً :
الخطأُ المزعومُ ،
والصّوابْ. .
والليلُ،
والنَّهارُ،
والبلبلُ ،
والغُرابْ. .
وبُقعُ الدَّمِ التي
تعلقُ بالأنيابْ
وانكشفَ الأبيض ُ،
والاسود. .
والخرافُ ،
والذئابْ..
***
لم يبقَ في فضائهِ " عقلٌ "..
هو الذُّلُّ
ولا صبرٌ
هو العلقَمُ. .
كم صحراء ،
كم منْ عطشٍ عليهِ
كي يُميِّزَ الماءَ ،
من السَّرابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم شجاعةٍ تلزمُهُ
كي يجدَ الجوابْ ؟
هو الذي يسألُ :
كم هزيمةٍ. .
كي يسمعَ القصفَ
على الرّؤوسِ
أو. . يُحسَّ بالحرابْ ؟
هو الذي يصرخُ
كم منْ طلقةٍ يحتاجُ
كي يقوى على الإنجابْ ؟ چ
قصائد مختارة
صدعت قلبي صدع الزجاج
ابن عبد ربه صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ
قلبي بظبي الإنس أضحى مولعا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعا وكَذا فُؤادي مِن هَواهُ تصدَّعا
أفي دمى أبكت العيون دما
السري الرفاء أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما أَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
إلى الدستور في البرد القشيب
أحمد نسيم إلى الدستور في البرد القشيب تحية شاعر لبق أديب
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد
أبو العلاء المعري لا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ فَكُلُّ يَومٍ يُوافي رِزقُهُ مَعَهُ