العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الكامل الرمل
الناس في الهدم وفي الانتقال
عمرو الوراقالنّاسُ في الهَدمِ وَفي الاِنتِقال
قَد عَرَّضَ الناسُ بِقيلٍ وَقال
يا أَيُّها السائِلُ عَن شَأنِهِم
عَينُكَ تَكفيكَ مَكانَ السُؤال
قَد كانَ لِلرَحمَنِ تَكبيرُهُم
فَاليَومَ تَكبيرُهُم لِلقِتال
طَرِّح بِعَينَيكَ إِلى جَمعِهِم
وَاِنتَظِرِ الرَوحَ وَعُدَّ اللَيال
لَم يَبقَ في بَغدادَ إِلّا اِمرُؤٌ
حالَفَهُ الفَقرُ كَثيرُ العِيال
لا أُمّ تَحمي عَن حِماها وَلا
خال لَهُ يَحمي وَلا غَير خال
لَيسَ لَهُ مالٌ سِوى مِطرَدٍ
مِطرَدُهُ في كَفِّهِ رَأسُ مال
هانَ عَلى اللَهِ فَأَجرى عَلى
كَفَّيهِ لِلشّقوَةِ قَتلَ الرِجال
إِن صارَ ذا الأَمرُ إِلى واحدٍ
صارَ إِلى القَتلِ عَلى كُلِّ حال
ما بالُنا نُقتَلُ مِن أَجلِهِم
سُبحانَكَ اللَهُمَّ يا ذا الجَلال
قصائد مختارة
دمع تناثر عقده
الشاب الظريف دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ
وليلة طاب بها مجلسي
مطلق عبد الخالق وليلة طاب بها مجلسي بين الغواني الغيد والأكؤس
الأشياء تتحرك
سعدي يوسف الغيومُ الصَّــدَفْ والغصونُ الزّمُــرّدُ ، والزنبقاتُ ، وأزهارُ " لا تنسَــني "
في صحبة الأشياء
محمود درويش كنا ضيوفاً على الأشياء , أكثرُها أقلُّ منَّا حنيناً حين نهجُرُها
عز العزاء على بني الغبراء
عائشة التيمورية عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أَﻋﻮام
أمين نخلة ﺟﺌﺘُﻪُ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺸﱠﻮق, وﺟﺎءْ وﺗﻼﻗﻴﻨﺎ، وﻗﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﺎءْ