العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
المصري
عبد العزيز جويدةليسَ هذا الزمانُ زَمانَكْ
لَيسَ هذا المكانُ مَكانَكْ
كيفَ تَرضَى البقاءَ
ومَنْ كانَ خلفَكَ مِن ألفِ عامٍ
تَراهُ أمامَكْ ؟
انفُضِ الآنَ خوفَكْ
فلنْ يستَعيدَ الزَّمانَ القديمَ
سوَى السيفِ
حتى تَرُدَّ اعتبارَكْ
لَم يَعُدْ للخيولِ اختِيارٌ فَهيَّا
فكلٌّ يُحاولُ نَصبَ الشباكِ
يُريدُ اصطِيادَكْ
كنتَ أنتَ المَليكَ
وكانوا رُعاةً
وكانوا حُفاة
يسيرونَ خلفَكْ
وهُم يَركعونَ
وكلٌّ يَهابُكَ
إنْ كنتَ تعجِزُ عن فِعلِ شيءٍ
وإن كنتَ تخشَى
تخوضُ المعارِكَ
فاحزِمْ مَتاعَكَ
ما عادتِ الدَّارُ
دارَ مُقامٍ
فَفِيمَ بَقاؤكَ ؟
إنْ كانَ هذا غِمارَ الهلاكِ
فخُضْهُ
وإنْ كنتَ لا شكَّ هالِكْ
أريدُكَ
لو مِتَّ في أيِّ يومٍ
تَموتُ ولكنْ
بمَحضِ اختِيارِكْ
قصائد مختارة
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
جلق تسطو بامرئ ما تلعثما
المتلمس الضبعي ِجِلّقَ تَسْطُو بامْرِئٍ ما تلعْثَما
ورد البشير بما أقر الأعينا
الباجي المسعودي وَرَدَ البَشيرُ بِما أَقَرَّ الأعيُنا وَشَفى النُفوسَ وَهَزَّ غاياتِ المُنى
هشاشة
إبراهيم نصر الله جارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!
الفرار
أحمد سالم باعطب لِمَ أطْلَقْتَ للظلامِ العنانا فجهلْنا دروبنا وخُطانا
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
الحارث بن عمرو الفزاري أَقِم يا اِبنَ مَسعودٍ قَناةً صَليبَةً كَما كانَ سُفيانُ بنُ عَوفٍ يُقيمُها