العودة للتصفح
السريع
البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
الخفيف
المرضى من الشرفة
قاسم حداديضعون تاريخ أعضائهم على الطاولة
يسهرون بها شطرنجاً لا ينتهي
يتبادلون أحلاماً مؤجلة
يذهبون بها إلى النوم الكثيف
مثل فنار يرصد الكوابيس
يرصدون خرائط اليأس من شرفة السماء
معلنين لمن يلتحق بهم
أن من يموت معهم
لا يموت أبداً
مرضى بذرائع الكيمياء
يتفادون الموت في المأدبة
أعضاؤهم تشي بالرغبة وتشفّ عن الحنين
استدقّت منهم الأطراف
واسترقّـت العناصر
وفاض بهم بوحٌ غرّر به الأدلاء
وفتنته شهوة المبالغات
يقرأ بعضهم الكلام في صمت الآخر
ويفزع أحدهم لقميص
ينكسر وحيداً في مقعد شاغر
ويده في عروة القدح
يكبت الجميع نحيباً ناضجاً
ينصبون شراكاً في حديقة أحلامهم
يذرعون المسافة بين خسارة الأمل و خزانة اليأس
متقمصين بسالة الأدلاء
يرون في الآنية وجه الوحش وطبيعة النهايات
يفقدون اللذة ونكهة الملح
تنتابهم رهبة الأعالي و الغياب الأقصى
يرون في الطعام أشداقا تزدردهم
وتفيض بهم المواعين في مزيج رهيب
من الروح و الجسد.
قصائد مختارة
وزاير طاب لنا يومه
ابن الزيات
وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُ
لَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
اللواح
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
لو كان نهجك يا درويش مسلوكا
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
جميل بثينة
أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُ
أَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُ
إذا شاء يوما قاده بزمامه
طرفة بن العبد
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ
وَمَن يَكُ في حَبلِ المَنيَّةِ يَنقَدِ
قال رؤيا المنام عندك حق
الأحنف العكبري
قال رؤيا المنام عندك حق
قلت هيهات كل ذاك نجار
حي ربعا أقوى ورسما محيلا
عمر بن أبي ربيعة
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا
وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا