العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر الطويل الكامل مجزوء الكامل
المدير
عدنان الصائغإلى الشاعر عبد الرزاق الربيعي
مَنْ ورّطَ الشاعرَ
في دوّامةِ التوقيعِ
كانَ البحرُ
في معطفهِ المثقوبِ
ينسلُّ إلى نافذةٍ
في شقّةٍ إيجارها ينسلُّ من أيامِهِ
رفَّ كتبْ
ما الذي غَيَّرَ إيقاعَ "صباح الخيرِ"
في فنجانِهِ المعتادِ
مَنْ قصَّرَ فستانَ سكرتيرتِهِ
كي لا يرى أبعدَ من صيفِ القرى
والشجرِ المنكسرِ الأحلامِ في الشارعِ
كانَ القلبُ…
لا يعرفُ أنْ يستعملَ الهاتفَ
في الحبِّ
فمَنْ دَجَّنَ هذا القرويَّ، الحالمَ الآنَ –
على كرسيِّهِ الفاخرِ
مشدوهاً
يديرُ القرصَ:
_ ……………
هل أدخلُ…!؟
………………
ظلَّ البحرُ
محبوساً وراءَ الزرِّ
حتى اتكأتْ
فوق الأضابيرِ
انحنتْ
فاندلقَ البحرُ
على طاولةِ الشاعرِ
من أينَ لهذا الأزرقِ المفتوحِ
أنْ يفهمَ حزنَ الرملِ
في صدري
فلا تربكهُ عينا المديرِ الساهمِ
المشدودِ………
ما بين التواقيعِ
ونهديها
وإيقاعِ القصيدةْ
قصائد مختارة
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
الخطيب الحصكفي انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا
يا عيد الاستقلال أن
أحمد الكاشف يا عيد الاستقلال أن تَ لهُ خيال أم حقيقَهْ