العودة للتصفح مخلع البسيط الرجز البسيط المنسرح الطويل
الليل إلا حيث كنت طويل
ابن خفاجهاللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ
وَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ
وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ
وَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ كَليلُ
فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناً
تُثنى بِهِ أَعطافُهُ فَيَذيلُ
وَلَقَد شَمَلتَ الحَضرَتَينِ بِنِعمَةٍ
يَجري الثَناءُ بِوَصفِها فَيُطيلُ
فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌ
وَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ
وَأَقَمتَ مِن أَوَدٍ هُناكَ وَهَهُنا
فَدَفَقتَ آراءً وَأَنتَ جَليلُ
وَتَكَشَّفَت لَكَ حالَةٌ عَن غادِرٍ
مَلِقٍ وَمرعى الغادِرينَ وَبيلُ
فَقَعَدتَ بِالأَعداءِ قِعدَةَ خالِعٍ
ثَوبَ العَزازَةِ عَنهُ فَهوَ ذَليلُ
وَهَدَدتَ هَضبَةَ عِزِّهِ فَكَأَنَّها
نَسفاً كَثيبٌ بِالعَراءِ مَهيلُ
فَتَطَوَّقَت بِالهَونِ مِنهُ حَمامَةٌ
يَعتادُها تَحتَ الظَلامِ عَويلُ
وَأَراهُ صَبوَةَ ماجَناهُ دَهمَةً
نَظَرٌ جَزاهُ عَنِ القَبيحِ جَميلُ
فَاِعتاصَ مِن لُجٍّ وَأَعتَمَ مَسلَكٌ
وَاِلتاثَ مُلتَمَسٌ وَضاقَ سَبيلُ
وَوَشى رِداءَ الحَمدِ بِاِسمِكَ خاطِرٌ
قَد عاثَ فيهِ السُقمُ فَهوَ كَليلُ
فَسَجَعتُ في قَيدِ الشَكاةِ مُغَرِّداً
طَرَباً وَلِلطَرفِ الرَبيطِ صَهيلُ
وَلَوى العِنانَ عَنِ الإِطالَةِ أَنَّني
نِضوُ القُوى بِسُرى الفِراشِ ضَئيلُ
مادَ النُحولُ بِهِ فَلاعَبَ شَخصَهُ
ظِلٌّ تَحَيَّفَهُ السَقامُ نَحيلُ
فَمَنَعتُهُ جَمَّ المَحاسِنِ ناقِهاً
قَد كاثَرَ الأَمداحَ وَهوَ قَليلُ
وَلَكَم قَصيرٍ مِن يَراعِكَ ساحِبٍ
مِن نابِ صَدرِ الرُمحِ وَهوَ طَويلُ
قصائد مختارة
ما شئتما الآن للزمان
ابن حزمون ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني
يا من جعلوا وصالهم لي زادا
ابن سودون يا من جعلوا وصالهم لي زادا الشوق إلى حماكم بي زادا
مستهتر بالرمي واه عضده
كشاجم مستهترٌ بالرمي واهٍ عضُدُهْ يُطِيْعُهُ القَلْبُ وتَعْصِيْهِ يدُهُ
المجد بين موروث ومكتسب
مصطفى صادق الرافعي المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
ولست أنسى في الخد ما صنعت
ابن المعتز وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا