العودة للتصفح السريع السريع الطويل البسيط الطويل
اللؤلؤة البهيه في تحية الكرك العذيه
سليمان المشينيهاتِ القوافي العَسْجَدِيَّهْ
حَيِّ بِها الكركَ العَذِيَّهْ
ساحَ البُطولَةِ والمُروءَةِ
والسَّجايا الحاتِمِيَّهْ
مَهْدَ المَيامينِ الأَشاوِسِ
والنَّدى والأَرْيَحِيَّهْ
أُمَّ النَّشامى والسُّيوف ..
الباتِراتِ الأُرْدُنِيَّهْ
تاريْخُها صَفَحاتُ عِزٍّ ..
سَطَّرَتْها المَشْرَفِيَّهْ
أَرْضُ الحَضارةِ مُنْذُ كان..
البَدْءُ بالجُلَّى غَنِيَّهْ
وَعَريْنُ آسادِ الحِمى
شُمِّ الأُنوفِ اليَعْرُبِيَّهْ
وَثراها قِدْماً عَطَّرَتْهُ
دِماْ فَوارِسِها الزَّكِيَّهْ
أَبْناؤُها أَبْناءُ صِيْدٍ
لا يَهابونَ المَنِيَّهْ
لا يَرْتَضونَ سِوى المَعاليْ..
لَيسَ يَرْضَوْنَ الدَّنِيَّهْ
كَرَكُ المَكارِمِ لا يَفيْها
الشِّعْرُ حَقّاً في التَّحِيَّهْ
هِيَ فوقَ ما تَصِفُ القَوافي
في سَجاياها الرَّضِيَّهْ
أَنْسامُها تُحْيي العَليلَ
بِنَفْحَةِ الزَّهْرِ الشَّذِيَّهْ
هِيَ والعُلى أَخَوانِ
صُنْوُ البَدْرِ والجَوْزا سَوِيَّهْ
لَمْ تُحْنِ يوماً رأْسَها
بَلْ ظَلَّ وَضّاحَ المُحَيَّهْ
هاتِ القَوافي السَّرْمَدِيَّهْ
حَيِّ بِها الكركَ الأَبِيَّهْ
كَمْ سَطَّرَتْ صَفَحاتِ
مَجْدٍ بالشَّهادَةِ والحَمِيَّهْ
بورِكْتِ يا غابَ الليوثِ
وقَلْعَةَ الوَطَنِ القَوِيَّهْ
اللهُ أكبرُ يا عروسَ
الأُرْدُنِ الحُرِّ النَّقِيَّهْ
مَهْما أُعَدِّدْ مِنْ صِفاتِكِ
أنتِ كالشِّعْرى قَصِيَّهْ
وَبنوكِ دَوْماً أَنْجُمٌ
في عَتْمَةِ الوَطَنِ الدَّجِيَّهْ
حُيِّيْتِ يا دارَ الإِباْ
بورِكْتِ يا حَسْناْ عَصِيَّهْ
لا شَكَّ أَنَّكِ بالتَّحِيَّةِ
والثَّنا أَبَداً حَرِيَّهْ
مَنْ يَنسى ثورَتَكِ المَجيْدَةَ
ضِدَّ تُرْكِيّا العَتِيَّهْ
كانتْ عَدُوَّ الحَقِّ
ظالِمَةً مِثالَ البَرْبَرِيَّهْ
فَهَزَمْتِها بِنِضالِكِ الدّامي
وَتَضْحِيَةٍ سَخِيَّهْ
مُوآبُ عِشْتَ مُمَجَّداً
يا شَمْسُ لَمْ تَعْرِفْ عَشِيَّهْ
سُمّارُكَ البَدْرُ البَهِيّْ
وَكَواكِبُ الأُفْقِ السَّنِيَّهْ
حُيِّيْتَ يا رَمْزَ الخُلودِ
كَنَجْمَةِ الصُّبْحِ الوَضِيَّهْ
حُرّاً عَزيْزاً سَيِّداً
تَعْلو بَيارِقُكَ الثُّرَيَّهْ
قصائد مختارة
يا ذائدا عن قده الناضر
شهاب الدين التلعفري يا ذائداً عن قدهِ النَّاضِرِ بِصارم سُلَّ من النَّاظرِ
لا ترهب الباطل إن كنت في
محمد الشوكاني لا تَرْهَبِ الباطِلَ إن كُنْتَ في حَقٍّ وإنْ قَلَّ لَكَ النّاصِرُ
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتي يا صديقي الحميم والصادق الـ ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم
تراءت لنا يوم الأبيرق في الدجى
الشريف المرتضى تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجى ونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِ
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسي يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
الفرزدق لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ