العودة للتصفح الخفيف المتقارب المتقارب الكامل
القصيدة قد تأتي
سعدي يوسفيوماً ، فَيومينِ ، تعوي الريحُ
والمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ المُشْـبَعاتِ كحبّـاتِ الـمَـسابحِ
والزّعرورِ
يَطرُقُ شُبّاكي
وينهمرُ
مُغَلْغِلاً تحتَ جِلْدي بَرْدَهُ ؛
أهِيَ الرطوبةُ الآنَ ،
أَمْ أنّ العِظامَ غدتْ قبلَ الرميمِ رميماً ؟
أَمْ هوَ القَـدَرُ
أن يستَديمَ معَ الأرواحِ مُضطَرَبي
ومستَقَرِّيَ أقصى الغابةِ ؟
***
ابتَعِدي عنِّي ، إذاً ، يا فتاةَ البحرِ …
واتَّرِكي على الـمُلاءاتِ عَرْفاً منكِ ، أكنِزُهُ مُضَـوَّعاً ،
ضائعاً بين الجدارِ وباب الجنّةِ !
***
الشجرُ المبْتَلُّ
يبدو شفيفاً
ثَمَّ أُغنيةٌ من طائرٍ مُسرِعٍ
والغَيمُ ينحسرُ .
قصائد مختارة
من أقاصي الأرض نهديك السلام
رشيد أيوب من أقاصي الأرض نهديك السلام مع نسيم السَّحرِ
وضياء الأمور في كل خطب
الكميت بن زيد وضياء الأمور في كل خطب قيل للأمهات منه الأليلُ
مذ بدا المحبوب في وجنة
نقولا النقاش مذ بدا المحبوب في وجنةٍ قد علتها غبرةٌ من عذار
أريد جداك وأستمنحك
ابن الرومي أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ وأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْ
أظل الوجود المساء الحزين
أبو القاسم الشابي أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُ وفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْ
الحظ يقسم عاش بشر ما اشتكى
أبو العلاء المعري الحَظُّ يُقسَمُ عاشَ بِشرٌ ما اِشتَكى نَظَراً وَعُمِّرَ أَكمَهاً بَشّارُ