العودة للتصفح الوافر المجتث السريع السريع الطويل
القرية سكتت في العام الأول
مريد البرغوثيحين قرّرت الشمسُ أن بقاءها يتطلب
أن تأكل طفلاً كل صباح
لم تعرف القرية ماذا تصنع بهذه اللعنة
الشيخُ ذو الوجه الشبيه بالجلد المدبوغ
والارتياح الدائم
قال أين اللعنة؟
فلتأكلْ طفلاً كل صباح
القريةُ سكتت في العام الأول
سكتت في العام الثاني
والثالث والعاشر
مات الشيخُ بضربةِ شمس
في اليوم التالي
في الحيِّ الأكثر فقراً في القرية
طفلٌ، لما جاءَ عليه الدورُ، بكى
ضربته أمّه
ضربه أبوه
ضربه الرجل البدين،
حتى الرجل الهزيل،
ضربه أيضاً
والطفل يستغيث:
لا أريد أن أموت
سنموت جميعاً إن لم تأكلكَ الشمس
أكلته الشمس.
النساء الفائضات الوزن
بجلابيبهن البرّاقة
وأساورهن القليلة الثمن
رقصن في الساحات فرحاً
وأطلقنَ الزغاريد
في اليوم التالي
صرخت طفلةٌ في حيٍّ مجاور
لا أريدُ أن أموت
اليد التي ارتفعت لتضربَها
بوغتت بيدٍ أخرى تمنعها
تكاثر المدافعون عن البنت.
رأوا ارتعاشَ رموش المعتدين
وارتخاء أصابعهم حول عنقِ البنت
انتزعوها من جلسة العقاب.
نظرت أعينُهم إلى أعينِهم بصمتٍ كامل
صمتٍ كأنه
أصابعُ تُمَرِّرُ رسالةً تحت باب مغلق
ثم تدافعوا
إلى كهفٍ كانوا خبّأوا فيه سرَّهم
ومعاً
أخذوا يرشقون الشمس بالرماح.
قصائد مختارة
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ