العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الكامل الوافر
القدس شمس المدائن
سليمان المشينييا رُبى القُدْسِ سلاماً خالداً
مِنْ قُلوبٍ لَكِ تَهْفو بانْفِعالِ
حَدِّثِيْنا عن عُهودٍٍ قَدْ خَلَتْ
وَكِفاحٍ شادَ عِزّاً بالنِّصالِ
جَدِّديْ للسَّمْعِ تاريخاً مَضى
كانَ بالأمْجادِ كالجَوْزاءِ عاليْ
عندما كُنْتِ مَناراً مِنْ سَنَا
والوَرَى يَحْيا بِعَتْمٍ وَضَلالِ
كُنْتِ إِشْعاعَ ضياءٍ وَهُدىً
قِبْلَةَ الدُّنيا وَعُنْوانَ الجَلالِ
أَيُّ شِبْرٍ فيكِ لَمْ يُسْقَ دَماً
عَرَبِيّاً مِنْ كَمِيٍّ في النِّضالِ
لو قَضَيْتُ العُمْرَ يا ذاتَ البَهَا
أَنْظِمُ الشِّعْرَ بِفَجْرٍ وَلَياليْ
كي أَفيْكِ الحَقَّ مَدْحاً وَثَنَا
سوفَ يبقى مَطْلَبي صَعْبَ المَنالِ
قَسَماً بِاللهِ بالأبْطالِ بالمَهْدِ
والأقصى وَفُرْسانِ النِّزالِ
عَنْ فِداءِ القدسِ .. لا .. لا أَنْثَني
فَلِعَيْنَيْها رَخيْصٌ كلُّ غالي
نحنُ بالبَذْلِ سَنَسْتَرْجِعُها
لا بِتَبْيانٍ ولا قيْلٍ وقالِ
أَهْلُنا الأبطالُ في القدسِ هُمُ
صانِعو الجُلَّى بِإِقْدامِ الرِّجالِ
إِنَّهُمْ أُسْدُ الشَّرى مَنْ ضَرَبوا
بِالتَّفاني والفِدى أَسْمى مِثالِ
ها هُمُ أَغْنَوْا بِشلاّلِ الدِّما
ثورةَ الأقصى فِداءً مُتَتالي
إِنْ تَسَلْ في أُمَّتي عَنْ أُنُفٍ
تَلْقَهُمْ في القدسِ آسادَ القِتالِ
يا بني القدسِ لقد أَثْقَلْتُمُ
كاهِلَ السَّيْفِ بِأَحْمالٍ ثِقالِ
كي تُعيدوا الحقَّ خَفّاقَ اللِّوا
وَتَدُكّوا القَيْدَ .. قَيْدَ الإحْتِلالِ
قصائد مختارة
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ