العودة للتصفح الخفيف الوافر المتدارك البسيط البسيط
الغابة
عبد الرزاق عبد الواحدتـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً
فـَتـَنزَلِقُ العَين
كلُّ العصافيرِ أجنِحَة ٌ
يَهجرُ العُمرُ كلَّ مَواسِمِهِ
أيُّها الرَّجُلُ الطفلُ
تـَعلـَمُ إذ تـَعبَثُ الآن
أيُّ الدُّنا تـَتـَفـَتـَّحُ ؟
يُورِقُ بينَ أصابـِعِكَ الشـَّجَرُ الحلوُ
والشـَّجَرُ المُرُّ
تـَفجُرُ كلَّ المَنابع ِ
تـَحفـَظ ُدَيمومَة َالكون
تـَمنـَحُكَ الأرضُ ميزانـَها
أيُّها الرَّجُلُ الطفلُ
مَن للحياةِ لوانَّ الطفولة َتـَفقدُ سُـلطانـَها ؟
يَنهَضُ الجَسَدُ الرَّبُّ غابَةَ أسئِلـَةٍ
وأنا المطرُ الرَّعدُ
والمطرُ الوَعدُ
عندي لكلِّ جذورِكِ أجوبَة ٌ
لا تـَسدِّي مَساماتِ أرضِكِ
تـَقتـُلْ شعوبٌ من الماءِ أنفـُسَها
ثمَّ يَحترقُ الجَذرُ
أرجعُ مُنخـَلِعا ًمن يَقيني
فـَيا غابة َالشَّوق ِ
يا غابة َالتـَّوق ِ
يا غابة ًتـَستـَبيني
ويا غابة ًكلُّ أغصانِها تـَعتـَريني
إنَّ عنديَ أجوبَة ً
يَهجرُ العُمرُ كلَّ مَواسِمِهِ
كي يُغـَلغِلَ في أرضِكِ البكرِ أمطارَها
قصائد مختارة
واصل اللهو فالزمان مؤات
خليل شيبوب واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ واطَّرح ذكر كل ما هو آتِ
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
كم سيف النظم أجرده
ابن قرصة الأنصاري كم سيف النظم أجرده كم أشهر كم أغمده
فقط لا غير
طه محمد علي العصفور الجميل المدعو عندنا :
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ