العودة للتصفح منهوك المنسرح الطويل الطويل الوافر
العلم أشرف ما يقنى ويكتسب
محيي الدين بن عربيالعلم أشرف ما يقنى ويكتسبُ
بصالحِ العمل المرضيّ في خلقِِ
والوهبُ في العلم أمر لا يصح لما
عندي له من الاستعداد والطرق
فإنْ ترد صفة عليا مقدّسةً
مثل التبشش للورّادِ والملَقِِ
ولستُ أقصد للوارد ما زعموا
غيرَ الأسامي التي تأتي على نسق
كمثل أسمائه الحسنى التي علمت
تخلقاً طبقاً منها على طبق
أعوذ منها بها بقول عالمها
كما تُعوَّذ في ناس وفي فلق
ومن جهالة من تردى جهالته
ومن دخيلٍ أتى يبغيك في الغسق
إذا رأيت ولياً يستريح إلى
ذي لوعة دائم الأشواقِ والحرق
بارد إليه عسى تخطى برؤيته
فإن تحصيلها في النص والعنق
فإنه من شهود الذات في دعة
وإنه من حجابِ العين في قلق
تجري بخاطره في كل آونة
مع الملائكة العالين في طلق
جرت على السنة البيضاء سيرته
وليس يقطعه قواطع العلق
وكل ما جاء مما لا يسرُّ به
من الإله فمحمول على الحدق
ولو يكون له الإنسان في كبد
والنفس في تلف والحلق في شرق
فحاصل القولِ في الألوان إنْ كثُرت
في أسود حالك وأبيض يققِ
ولا تخادع إله الخلق في أحد
فإنَّ تقليده المعلوم في العنق
قصائد مختارة
ما قد كان كان
فاروق جويدة كان ما قد كان.. مات.. كان في عينيك حلم..
لله ما اعتراني
نعمان ثابت بن عبد اللطيف لله ما اعتراني في البعد عن دياري
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
محب لكم من هجركم يتوجع
ابن حجر العسقلاني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ
لمار انطيونيوس لما أشيدت
حنا الأسعد لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت تسامى صرحها بسما السحابِ
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا
خبيب بن عدي لَقَدْ جَمَّعَ الْأَحْزَابُ حَوْلِي وَأَلَّبُوا قَبَائِلَهُمْ وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعِ