العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الوافر الطويل الكامل
العصر الذهبي
نور الدين عزيزةمِنْ عَصْرِ الجَرَّارِ أَنَا
وَمِنْ عَصْرِ الفَانْطُومِ وَالمِيرَاجْ
مِنْ عَصِرِ الأَسْمِدَةِ الكِيمِيَاوِيَّة
مِنْ عَصْرِ مَزَارِعِ القَمْح
وَمَزَارِعِ الدَّجاجِ وَزَرْعِ القَلب
وَمِنْ عَصْرِ الجُوعِ فِي كُلِّ مَكَانْ
حُوتٌ يَأكُلُ حُوتًا وَالحُوتُ هُوَ الإِنْسَانْ
***
أَنَا إِذَنْ مِنْ عَصْرِ زَرْعِ القَلب
مِنْ عَصْرٍ تَقَدَّمَ فِيهِ الطِّب
مِنْ عَصْرٍ يَتَحَوَّلُ فِيهِ قَلبُ الإِنْسَان
إِلى قَلبِ خِنْزِيرٍ أَوْ ثَعلَبٍ أَوْ كَلبْ
مِنْ عَصْرِ الزَّيفِ في كُلِّ مَكَانْ
حُوتٌ يَأكُلُ حُوتًا وَالحُوتُ هُوَ الإِنْسَان
***
أنَا مِنْ عَصْرِ القَمَر
مِنْ عَصْرِ القُنْبُلَةِ الذَّريّة
مِنْ عَصْرِ فلسْطِينَ وَفِيِتْنَام
مِنْ عَصْرِ الهَمَجِيَّةِ وَالآلاَم
مِنِ عَصْرِ المَوْتِ في كُلِّ مَكَان
حُوتٌُُ يَأكُلُ حُوتًا وَالحُوتُ هُوَ الإِنْسَان
***
أنَا مِنْ عَصْرِ مَوَائِدِ السَّلامِ وَجَوَائِزِ السَّلام وَخُطَبِ السَّلام
مِنْ عَصْرِ الأَسَاطِيل
مِنْ عَصْرِ الرَّصاصةِ الفَأْرِ وَالقَذيفَةِ القِطّ وَالقُنْبُلَةِ الفِيل
مِنْ عَصْرِ الخَوْفِ أَشْكالٌ وَأَلوَان
أَنَا مِنْ عَصْرِ النُّور
مِنْ عَصرِ العَقْلِ الأَلِكتُرونِي
وَالقَرَارِ الجُنُونِي
مِنْ عَصرِ الأَزَمَاتِ وَالمَآدِب
زَمَانٌ مِنْ أَغْرَبِ الأَزْمَان
حُوتٌ يَأكُلُ حُوتًا
والسَّمَكُ يَبتَلِعُ الحِيتَان
قصائد مختارة
وما أصابت تميم إذ تفاخرنا
الأخطل وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا
قل لهذا الحمام إن جهل الحب
ابن هذيل القرطبي قُل لهذا الحمامِ إن جَهِلَ الحبِّ أنا واقفٌ على عرفانِه
أتاني كتاب من محب مصاحب
المعولي العماني أتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ صفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ
أقول وربما نفع المقال
الخطيب الحصكفي أقول وربّما نفعَ المَقالُ إليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
كم من حبيب بلا دل ولا ملق
الأحنف العكبري كم من حبيب بلا دلّ ولا ملق وكم أخي ملق في حالِ مبغوض
وحللت من قلبي وأنت بخيلة
الشريف المرتضى وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلةٌ ما لا يحلُّ به الجَوادُ المحسنُ