العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط البسيط
تغَنِّي العصَافير في أقفَاصِها
نور الدين عزيزةأَيْنَ عيُونُكِ الجَميلَة
تَفْتَحُ لي مَمَالِكَ السَّفَر
ولتَتْرُكِي أَصَابِعي تَعْرُجُ لِلسَّماء
تَبْحَثُ عن غَمامَةٍ تَهَبُها قَطْرَةَ مَاء
فَهَذِهِ الأرْضُ تَحَوَّلَتْ دِمَاء
***
جَمِيعُ ما يُحِيطُ بي يُشْعِرُني بِاليُبْسِ وَالخُوَاء
جَمِيعُ مَا يَرِينُ هَا هُنَا أَشْبَهُ بِالوَباء
وَكُلَّما أَرَى عُيُونَكِ الجَميلَةَ وفي سُكُونِها تَفيضُ بِالحَياة
غاباتُها الظَّلِيلَة
وَتَلتَقي الأقْمَارُ والنُّجُومُ والفَضَاء
أَخَافُ كُلَّ الخَوْفِ لَوْ يَنتَصِرُ الوَباءْ
ويَنتَهِي العالَمُ في دَقَائِق قَلِيلَة
وتَنْتَهِي عُيُونُكِ الجَميلَة
***
أنَتِ التي جَعَلتِني أُحِبُّ أنْ أَعِيشَ أَكثَرْ
لَولاَ عُيُونُكِ التي قَدْ جَعَلتْنِي شَاعِرا
لَكُنْتُ شَيئًا آخَر
مُرَابِيًا أَوْ جَابيًا أو رَاهِبًا أو ناهِبًا أو خنْجَرْ
قصائد مختارة
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
الإمام الشافعي شَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظي فَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي
رميناك أيام الفجار فلم تزل
عبد الله بن رواحة رَمَيناكَ أَيّامَ الفِجارِ فَلَم تَزَل حَمِيّاً فَمَن يَشرَب فَلَستَ بِشارِبِ
كتبت ودمعي مستهل صبابة
إبراهيم اليازجي كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
كأني
محمد الدريهمي كَأَنِّي كُنْتُ مَا كُنْتُ
قوض خيامك من أرض تضام بها
ابن هندو قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها وجَانِبِ الذلَّ إن الذلَّ يُجتَنَبُ