العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط البسيط مجزوء الكامل
العرضة الكبرى
عبد الله بن عمر بلخيريا منظراً ما رأت عيناي أروع من
رؤياه حتـى اعترانـي عنـده الطرب
فقــــام يوحي إلـــى الشـــعر آتيه
بين الفيالق فاهتزت بها العصب
في موكب (العرضة الكبرى)وقد لعبت
فيها الرماح وقامـت ترقص القضب
والخيـل تصهـل والأعـلام خافقـة
والأسـد تـزأر والآفـاق تصطخـب
والإبل ترغي وأصـوات البنادق كالرعد
المدمـدم تـروى رجعهـا السـحب
شعارهم (كلمة التوحيـد) قد بلغت
باب السموات فانشـقت لها الحجب
وفـي وقوفـك كالفـاروق مبتسـماً
تستعرض الجيش لم يقعد بك التعب
وكلهـم عندمـا يبصـرك نسـمعه
يعتـز باللـه والإسـلام يحتسـب
أشـدو بشعري وفي يمنـاي صارمة
من فـوق ضامـرة في سـبرها خبب
فيمـلأ الجـو تغريدي فيطـرب من
سماعه البيـت والأعجـام والعرب
الله أكبـر هـذا المجـد يـقـرؤه
علـى الخلائق أسـدٌ فـي الوغى نجب
قسـاورأشبهوا في البأس والدهم
ومـن يشـابه أباه هـل بـه عجب؟
ضياغم حسـروا عن رأسهم ومشوا
يهللـون علـى أعدائهـم يثبـوا
قد اشتكت منهم بيض الصفاح فما
رقـوا ولا رحموهـا وهـي تنتحـب
قصائد مختارة
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ