العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل الخفيف الطويل
الصحوة
رشيد ياسينلماذا تجهّمتِ عند اللقاءِ
وقد كنت تلقينني باسمه
وحين سألتكِ عمّا جرى
لبثتِ مقطبة ً، واجمه
تجيبينني بفتور غريب ٍ
و بطء ٍ،كما تنطق الحالمه
كأن عباراتك المنتقاة
ديون تؤدينها راغمه
وقد ترفعين يداً بضّة ً
تداعب خصلتك الفاحمه
وتلتفتين خلال الزجاج
إلى صفحة الأفق الغائمه
كأنكِ تخشين أن تلتقي
بعينيّ نظرتك الساهمه !
فأين العناق الذي اعتدته
وهمستكِ الحلوة الناعمه ؟
وأين التورّد في وجنتيكِ
و أنت على مرفقي نائمه ؟
وأين ربيع هوانا الذي
فتِنتُ بنضرته الدائمه ؟!
أ داس الزمان أزاهيره
وأطفأ أشواقه العارمه ؟
و لم يبقَ من حلُم عشتُه
سوى الحزن والغربة القاتمه
أجيبي ولا تحسبيني أخاف
مواجهة اللحظة الحاسمه
فصمتكِ تحمل طيّاته
نذيراً بزوبعةٍ قادمه !
إذا كنتِ تخشين من غضبتي
فإنكِ ، سيّدتي ، واهمه
فما أنت أول قلب يخون
و لا أول امرأةٍ ظالمه
و لا بد للحلم من صحوةٍ
فإن شئت فلتكن الخاتمه !
قصائد مختارة
رحلتم والمدامع في انسكاب
المعولي العماني رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ
إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضى إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
يا مشبك حشي
ابن سودون يا مشبّك حُشي ولغيري مشي
عندما تولد فينا الكلمات
عبد الكريم الشويطر 1 من مواجيدِ الهوى المخزون ،
أعضلت علتي فجئت رئيسا
ابن زاكور أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي تجود عيوني بالدموع فتغرق ونار جوى قلبي تشب فتحرق